الأخبار 

نجاح أي من المترشحين الآن هو قضاء علي آخر رمق في موريتانيا

في الوقت الذي تخلع فيه بعض شعوب شقيقاتنا من الدول العربية حكامهم العسكريين والمدنيين الذين تعا ونوا معهم طيلة فترة احكامهم الطويلة قضوا خلا لها علي الاخضر واليابس، في هبة حراكية عفوية شاملة غصت بها الشوارع والساحات العامة و انضمت اليها علي الفوركافة منظمات المجتمع المدني والنقابات المهنية بمختلف اجناسها، فهل يستساغ ان نبقي نحن استثناء من هذه القاعدة الصحيحة  ،والجواب المنطقي لاشك سيكون لا طبعا ، ولكن اليس من المنطقي ان يجنبنا امثال هؤلاء المثار عليهم والمشاراليهم اعلاه من شعبنا مغبة الهبات الشعبية المفاجئة بتنازلهم سلميا عن طموحاتهم في قيادة بلادنا بعد ان استولوا علي كل شئ فيها مفسحين المجال لاجيال جديدة من القيادات الشابة والنظيفة ولعل ذلك هوالحل الامثل لتجنب المآسي السياسية التي تتخبط فيها الدول التي فضلت المواجهة مع شعوبها ،والنظرة الي الخلفية التاريخية للمترشحين حتي الان تنبؤك انهم لايصلحون للمرحلة القادمة ذلك ان حال احدهم هو حال نزار قباني الذي عبر عنه في شعره قائلا:

لم تبق زاوية في جسم ناعمة  الاومرت فوقها عرباتي

فصلت من جلد النساء عباءة   وبنيت اهراما من الحلماتي

واليوم تنتقم النهود لنفسها      وترد لي الطعنات بالطعناتي

واليوم اجلس فوق سطح سفينتي   كاللص ابحث عن طريق نجاتي

كما تنبؤك عن ان آخر منهم كان اول من فصل قانونا دستوريا علي مقاس العسكر ظل يخفي ملابهم العسكرية الداخلية  الي اليوم وهو ما يكفي لفقدان المصداقية اللازمة لقيادة الغد المنشود

اما ماهو معروف عن ثالث من هؤلاء المترشحين انه وجما عته القيادية في المعارضة كانوا متواطئين مع العسكرمنذوبداية ديمقراطيتهم المموهة الي اليوم وذلك بالترشح معهم لاعطائهم مصداقية لولاهم لما حصلوا عليها ولسقط قناعهم عن انيابهم البارزة ، ولايفوتني شعبنا العزبز ان اذكرباسوا سيئة من سيئات العسكر التي لاتغتفر وهي انهم قربوا وبجلوا ومنحوا الوظائف الكبيرة للشوفينيين والعنصريين والباثين سموم الكراهية والحقد بين صفوف ابناء شعبنا الواحد دينا ومصيرا ووطنا الي حد ان اصبح الحاقدون من امثال هؤلاء يتبارون في السب والشتم والكراهية تجاه مكون ضد مكون آخروذلك بغية تكريس نظرية فرق تسد وكان الاجدر بهؤلاء الذين لا ينظرون الي مواطنيهم ووطنهم نظرة وطنية مشفقة ان تنصب لهم المشانقاويحكم عليهم بالسجن المؤبد بدل ان يكرموا ويقربوا، والاخطر من ذلك ان خلق النظام لهم اعداء من بني جلدتهم ليتصارعوا معهم مقابل مناصب  رفيعة هم الاخرين وعلاواتالشئ الذي يعمق الصراع بين المواطنين كمن يصا رع الثيرانمثلا.

محامون وطنيون من اجل التغيير وعنهم ذ/ن محمد كوف الشيخ المصطف العربي ومحمد ولد اطفيل

مواضيع مشابهة

Leave a Comment