حق الرد……/

أخر تحديث : الخميس 31 ديسمبر 2015 - 12:32 مساءً
حق الرد……/

لا أريد سجالا ولا مقالا يذكر فيكتب وينشر، وإنما تفاديا للبس ومخافة التشويش أردت مساهمة مني في نشر الحقيقة وإنارة للرأي العام حول موضوع غاية في الأهمية متعلق بنتائج اجتماع المجلس الاعلي للقضاء، ارتأيت وحتي لا أقول سلاما التعليق وبملاحظات علي الرد الذي نشره موقع السراج المحترم والمعنون بــ: حتي لا تضيع حقيقة العدالة ردا علي مقال ملاحظات …………………. ،

فعلا هنا تكمن الثقة في منبر السراج المحترم، فغياب الرد يفرغ المكتوب من هدفه فلكل الحق في التعبير عما يراه حقيقة وذلك بأسلوب حضاري مدني قويم يليق بالمقام وأهله.

الملاحظات بمعني القدرة علي التعبير عما يمور في الخلد لا تختلف من شخص لأخر فلكل ملاحظاته ومن ثم لا تقتبس اما الملاحظات بمعني الموقف او الراي فهذه بمصمات الشخص الملاحظ وله وحده دون غيره.

من غير المنصف و لا الموضوعي ان نحمل شخصا ما، أيا كان تبعات حقيقة العدالة، والحال ان له أشهرا معدودة علي رأس القطاع دون استحضار الحقيقة كل العقود الماضية.

ان ما جاء في الرد تشويه وقح للحقيقة الغرض منه الحيلولة دون محاولة الإصلاح وإبقاء الحال علي ما كان عليه وذاك ضرب من العبث والتسلية فالتحويلات مشروعة ليست مخالفة للقانون والقائمون علي القطاع ادري بخلفيتها فهي تماما كالحكم القضائي هناك من يسر به ومن يحزن لصدوره.

كثيرا ممن هم معنيون بنتائج المجلس يرون انه من أحسن المجالس شكلا ومضمونا فقد لا يخلو من أخطاء فهو في النهاية عمل بشري والأمور بخواتمها.

أخيرا الواقع ليس كما قلت فأقارب الوزير ككل الناس هناك منهم من استفاد من الترقية ومن لم يستفد وهم الأكثرية، أما بخصوص التعيينات فكل المحاكم ذات أهمية فليست هناك وظائف أفضل من أخري فالأماكن كلها حساسة تستدعي الحذر وهذا خير دليل علي موضوعية ما جري وانتفاء معيار الجهوية البغيض

الشيخ محمد عبد الله

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة المراقب الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.