حول ماجاء في مقابلة السعد ولد لوليد

30 يناير,2016

عكست مقابلة السعد ولد لوليد الليلة تغييرا جذريا في الخطاب الذي تبناه الرجل سنتين؛ كما عكست عمق الانشطار في حركة ايرا وأوضحت مطامح للدكتور في لعب دور يتجاوز رفيقه السجين بيرام؛ وربما يكون هذا الدور بتشكلة جديدة؛ ربما بالتحالف مع ابراهيم ولد بلال أو تقديمه لقيادة تشكلة مفترضة؛ وربما في عزل أو محاولة عزل بيرام عن حركته التي أسس منذ سنوات .. مدح الدكتور نفسه – وهي ظاهرة تزداد عند بعض القيادات – ومدح آخرين منهم من يستحق ومنهم دون ذلك؛ وانتقد بعض الانتهازيين في ايرا ووصفهم بغيرالشرفاء؛ كما انتقد الزنوج النشطاء في الحركة واتهمهم بالازدواجية.. باختصار تضمنت مقابلة السعد آراء عامة جيدة تتعلق بضرورة الاجماع على حل مشكل لحراطين وحل التفاوت والتهميش عموما؛ كما أصاب الرجل في تحذيره من تصنيم الاشخاص؛ وتأكيده على ضرورة ابعاد التدخل الاجنبي في القضايا الداخلية. لكنه نسي أن يصحح سنتين من الخطاب فيه الكثير من الشوائب؛ كما أنه لم يختر الوقت المناسب للتصفية الضمنية مع رفيقه السجين. وعموما سيبقى مشكل لحراطين جسرا حيا يمكن استغلاله سلبا وإيجابا؛ داخليا وخارجيا؛ مادام لم يقدم له حل جذري شامل تتحمل الدولة عبئه الأكبر؛ وتبذل فيه النخبة الاجتماعية والسياسية والثقافية جهدا حقيقيا نقلا من صفحة المدون المعروف محمد الامين ولد سيدي مولود –