تهنئة والتماس إلى الأسرة القضائية الموقرة..

19 أبريل,2016
hhh
          بِسْم الله الرحمن الرحيم
{رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ}
 {وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً}
{لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا} {يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ } {وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ }
صدق الله العظيم.
إننا نحن مجموعة أهل محمد ولد مولاي ممثلين بالطرف المدني في ملف النيابة رقم:139/2015 بتاريخ 03/07/2015 عن محكمة ولاية لعصابة إذ نهنئ الأسرة القضائية الموقرة بمناسبة افتتاح السنة القضائية راجينا من المولي عز وجل أن يسدد خطانا جميعا و يوفقنا لما يحب ويرضى  فنهنئ كلا باسمه ووسمه  من اعوان للقضاء إلى قضاة مشكلين جسما قضائيا منسجما وشامخا و متحملين المسؤوليات الجسام التي بموجبها ترسمون مسطرة الأمل لأصحاب الحقوق خدمة للعدل والإنصاف لا تأخذكم بالله لومة لائم، مستشعرين وواضعين رسالة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه إلى أبي موسي الأشعري رضي الله عنه لما تحمل من دلائل العدل والإنصاف، مذكرين أنفسنا وإياكم بخطر بيع الدنيا بالآخرة، ففي الأثر أن الخاسر من باغ دِينَه بدنياه وأخسر الخاسرين ، من باع آخرته بدنيا غيره – وهي لعمري صفة نكراء نربأ بمجلسكم الموقر أن يتصف بها – فنلتمس من قضائنا الشامخ ومن خلاله إلي رئيس المجلس الاعلي للقضاء فخامة  رئيس الجمهورية  السيد محمد ولد عبد العزيز انصافنا بعدم اطلاق سراح محمد ولد داية ولد مولاي ولو بحرية مؤقتة لأنه العقل المدبر  والمخطط و الممول حيث ينشط في شبكات تبييض الأموال والمجهز بالوسائل اللازمة للجريمة النكراء التي حصلت في غرة :11 رمضان في امريشت “ابنقان” حيث راح ضحيتها شهيد ساحات الشرف يتيم الشحاعة،والشهامة، والبر، والاحسان الضابط السابق المرحوم القاسم ولد مولاي احمد ولد مولاي الذي أطلع السيد الرئيس  أنذاك علي تلك القرارات في لقاء مع وجهاء ولاية لعصابة مساء 20/04/2015 .
وهذه نبذة من حياته الزاخرة بالمجد والورع والشهامة والنبل…
سلي إن جهلت الناس عنا وعنهم…!ولد الشهيد القاسم ولد مولاي أحمد ولد مولاي رحمه الله تعالى سنة 1963 في “كرو” عرف بالوفاء والصدق والتكتم والانضباط العسكري كان حنونا خلوقا بشوشا للجميع برًا للجميع لا تصدر منه لأي شخص إلا كلمة (( بون – وأمن )) بدأ دراسته مبكرا من 1971 – 1982 نال شهادة الباكلوريا شعبة رياضيات في الثانوية الوطنية بانواكشوط 1982 – 1984 منح إلى جامعة ((REIMS)) الفرنسية 1984-1985 أستاذ رياضيات بليبيا 1985 – 1986 المدير التجاري لشريكة ((SOBOMA)) 1986-1988 المدرسة العسكرية بأطار شعبة الضباط فتفوق ومنح لمصر شعبة القوات الخاصة ( الصاعقة ) 1989 – 1991 الخدمة العسكرية الفعلية في الجيش الوطني (( قوات خاصة )) 1991 – 1992 مدير التموين في شركة ((MAUSOV)) بانواذيبو 1992- 1994 مدير شركة ((SOFAPOP)) بانواذيبو 1994 – 1996 مسئول النقل الجوي لشركة ((MAURIA)) بانواكشوط 1996-1997 مدير مشروع  ((MIP – NAVAL )) بانوكشوط 1997-2000 أعمال حرة في أمريكا 2000- 2005 تأسيس الشركات الأمنية لمتقاعدي الجيش الوطني وبذلك يرد الجميل والاعتبار لقطاعه الجيش الوطني 2005-2006 مسئول في شركة تازيازت 2006 -2008 تأسيس شركة أمنية جديدة باسم ((SECURITY-ONE)) 2008 -2013 أعمال حرة ودراسة أكاديمية أمنية في كندا 2013 – 2015 عودته من الغربة الي ارض الوطن متشبثا بأخلاقه الفاضلة ويتقن ثلاث لغات عالمية – العربية – الانكلزية – الفرنسية  ويتكلم بعض اللغات الأخرى كان حافظا لكتاب الله صواما قواما ومحسنا استشهد مغدوراً رحمه الله تعالى في غرة 11 رمضان1436 هـ موافق 28/06/2015 م وبقيت قيمه وأخلاقه الفاضلة معلما شامخا راسخا…
 قد ماتَ قـومٌ ومَا مَاتَتْ مـكـارِمُهم **** وعَاشَ قومٌ وهُم فِي النَّاس ِأمْواتُ
فهو ابن مولاي أحمد ولد مولاي الغني عن التعريف والفخر جائز
رسا أصله تحت الثرى وسما به **** إلي النجم فرع لا ينال طويل
….
سلى إن جهلت الناس عنا وعنهم                        فليس سواء عالم وجهول
فاسألوا من اشترك معه مقاعد الدراسة في الخارج قبل الداخل ومن اشترك معه المهام العسكرية حيث الانضباط والإخلاص ثم من اشترك معه الغربة واسألوا محبيه وأصدقائه في الخارج قبل الداخل , فحسبنا الله ونعم الوكيل وإنا لله وإن إليه راجعون
كما نلتمس منكم توقيف بقية الجناة الطلقاء وعلي رأسهم العربي ولد محمد ولد ديدي  ظهير محمد ولد داية ولد مولاي، في جميع جرائمه العابرة للحدود و المشارك في الجريمة بالتخطيط والتحريض واستخدام جميع المتاح من النفوذ والتشويش على التحقيق و شتم وسب القضاة وتهديدهم بالعزل كما حصل مع قاضي التحقيق الأول بعد المعاينة والتي كشفت في محضرهاالصادر 04/08/2015 بعض الخيوط والوثائق المهمة طي الملف فكانت تلكم المعاينة بطلب من دفاع الخصوم.
وفي الختام أذكركم ونفسي بنصيحة الحسن البصري إلى أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه وأرضاه والتي جاء فيها:
( اعْلَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ اللهَ جَعَلَ الإِمَامَ الْعَادِلَ قِوّامَ كُلِّ مَائِلِ وَقَصْدَ كُلِّ جَائِرٍ وَصَلاحَ كُلِّ فَاسِدٍ وَقُوَّةَ كُلِّ ضَعِيف وَنَصَفَةَ كُلِّ مَظْلُوم وَمَفْزَعَ كُلِّ مَلْهُوف … وَالإِمَامُ الْعَادِلُ وَصِيُّ الْيَتَامَى وَخَازِنُ الْمَسَاكِين يُرَبِّي صَغِيرَهُمْ وَيَمُونُ كَبِيرَهُمْ … وَالإِمَامُ الْعَادِلُ هَوُ الْقَائِمُ بَيْنَ اللهِ وَبَيْنَ عِبَادِهِ يَسْمَعُ كَلامَ اللهِ وَيُسْمِعَهُمْ وَيَنْظُر إِلى اللهِ وَيُرِيهم وَيَنْقَادُ إلى اللهِ وَيَقُودُهُمْ فَلا تَكُنْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِيمَا مَلَّكَكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ كَعَبْدٍ ائْتَمَنَهُ سَيِّدُهُ وَاسْتَحْفَظَهُ مَالهُ وَعِيَالَه فَبَدَّدَ الْمَالَ وَشَرَّدَ الْعِيَالَ فَأَفْقَرَ أَهْلَهُ وَفَرَّقَ مَاله … وَأَعْلَمْ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ الْحُدُودَ لِيَزْجُرَ بِهَا عَن الْخَبَائِث وَالْفَوَاحِشِ فَكَيْفَ إِذَا أَتَاهَا مِنْ يَلِيهَا وَإِنَّ اللهَ أَنْزَلَ الْقِصَاصَ حَيَاةً لِعِبَادِهِ فَكَيْفَ إِذَا قَتَلَهُمْ مَنْ يَقْتَصُّ لَهُمْ , … فَالآنَ وَأَنْتَ في مَهْلٍ قَبْلَ حُلُولِ الأَجَل وَانْقِطَاعِ الأَمَلِ لا تَحْكُم فِي عِبَادِ اللهِ بِحُكْمِ الْجَاهِلِينَ وَلا تَسْلُكَ بِهِمْ سَبِيلَ الظَّالِمِينَ وَلا تُسَلِّطْ الْمُسْتَكْبِرِينَ عَلَى الْمُسْتَضْعَفينَ فَإِنَّهُمْ لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلا وَلا ذِمَّةً فَتَبُوءَ بِأَوْزَارِكَ وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكَ وَأَثْقَالاً مَعَ أَثْقَالَكَ … وَلا يَغُرَّنَّكَ الَّذِينَ يَتَنَعَّمُونَ فِي بُؤْسِكَ وَيَأْكُلُونَ الطَّيِّبَاتِ في دُنْيَاهُمْ بِإِذْهَابِ طَيِّبَاتِكَ في آخِرَتِكَ وَلا تَنْظُرْ إِلى قُدْرَتِكَ الْيَوْمَ وَلَكِنْ انْظُرْ إِلى قُدْرَتِكَ غَداً وَأَنْتَ مَأْسُورٌ فِي حَبَائِلِ الْمَوْتِ وَمَوْقُوفٌ بَيْنَ يَدَي اللهِ في مَجْمَعٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ وَالنَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ وَقَدْ عَنِتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ الَّذِي لا تَأْخُذُهُ سِنَةُ وَلا نَوْم).
إِذا جَـــارَ الأميرُ وكاتباهُ *** وقاضِي الأَرْض أسرف في القَضاءِ
فَوَيْلٌ ثُمَّ وَيْلٌ ثُمَّ وَيْلُ *** لِقاضِي الأَرْضِ منْ قَاضِي السَّــمــاءِ
وإِنْ كانَ الوِدادُ لِذِي وِدادٍ *** يُزْحْــــزِحُـهُ عَنِ الحَقِّ الْجَلاءِ
فَلاَ أَبْقــاهُ رَبُّ العَرْشِ يَوْماً *** كَــحَـــلَـــهُ بِمِيلٍ مِنْ عَماءِ.
والله ولي التوفيق وهو حسبنا فنعم المولى ونعم النصير.