السعد ولد لوليد يكشف عن المستور من نضال بيرام(اسرار مثيرة)

أخر تحديث : الإثنين 16 مايو 2016 - 1:43 مساءً
السعد ولد لوليد يكشف عن المستور من نضال بيرام(اسرار مثيرة)

ءالآن يا برام … وقد كنت به من المستعجلين ؟! / السعد ولد لوليد

تابعت عبر مواقع العنكبوتية رسالة برام التنكرية الإلتفافية الوعيدية ، التي عبرت عن كينونة شخصية الرجل و قدرته الفائقة على التنكر و هدم العلاقات ، فضلا عن خبرته المنقطعة النظير في التسويف و التضليل و طمس الحقائق ، و لأن الجميع بات متأكدا من أن الرجل يمتلك هامشا غير محدود من القدرة على التواصل و الكتابة و الرد و التحريض و الاستجداء و التفاوض ، و هو ما تجلى من خلال رسائله المتتالية المتناقضة و محاولاته المتكررة إيجاد مخرج له عبر الوسطاء من تحت الطاولة ، عكسا لما ظل البعض يظن عن جهل أو تجاهل بأن الرجل” سجين” و لا يستطيع الكتابة و لا الرد و هو ما يستوجب منا الكف عنه و التروي في كشف مستوره ، الذي وعدنا به الرأي العام الوطني و أجلناه إلى حين نزولا عند رغبة من كانون يعتقدون طيبة بتقييد حرية الرجل قبل رسائله و دعواته و تحريضاته الأخيرة .
أما وقد إنبلج صبح الرجل بعدما تيقن فشل محاولاته الخفية تحرير رقبته عبر الوسطاء ، فإنني أجد نفسي مطالبا أخلاقيا بالرد على هرطقات الرجل و تناقضاته و تنكراته التي أوقعتنا و اياه ذات يوم في سوء تدبيره و تقريره و ضيع معها احلام شبابنا و آلام أهلنا .
و هنا أسوق إليه و الى الرأي العام الوطني الحقائق التالية في عشرة نقاط احسبها كافية لضحض ما جاء في رسالته .

أولا /: لقد بدأت الرسالة المكتوبة على لسانك حسب ما يبدو من صياغتها ، باختزال نضال شباب لحراطين و قياداتهم الشابة و تضحياتهم الجسام و محاكماتهم الأسطورية و قوافلهم الإنعتاقية والعقارية ، و سجونهم التي لم تزرهم فيها حينما كنت طليقا و صمودهم أمام الضرب و السحل و الغازات المسيلة للدموع في ساحات الشرف ، في شخصك و حدك غير مكترث و لا معترف كعادتك و عادة كل مصاب بتضخم الأنا و جنون العظمة و هي صفة خبرتها فيك كما خبرها قبلي فيك آخرون ، حتى رفيق مرحلتك في السجن و دربك في الحركة ، الاستاذ براهيم بلال رمضان لم تذكر له إنجاز و لا فضل و لا تضحية و لا نضال ، و ان كنت أعلم كما تعلم و يعلم رهطك من الرعاع أن براهيم بلال هو المحرك الحقيقي و المؤثر الفعلي و العقل المستنير في حركة إيرا.
ثانيا / : أين كانت هذه الأفكار و المواقف التي وردت في رسالتك من الرئيس ولد عبد العزيز ، حينما نصحناك في تقرير اللجنة المكلفة بالاتصال بالحكومة و المنتدى و اللجنة المستقلة للانتخابات بعدم الترشح و ضرورة مقاطعة تلك الانتخابات ، و التي ترددت لا حقا كثيرا في الطعن فيها و رفضت إصدار بيان عدم الاعتراف بنتائجها لحد اليوم عكس ما روج له السيد يوسف سلا في مؤتمره من داخل بيتك على أنه سبب اعتقالك .
ثالثا / : عن أي صمود تتحدث و انت من اعتذرت للدولة و للضباط السامين جهارا نهارا و أمام و سائل الإعلام ، في لقائك بالصحافة نهاية الحملة الانتخابية في مقر الحملة ، عن كل ما بدر منك من كلام و تصريحات و ما بدر منا نحن من خطابات في و سائل الإعلام ، و بعثت من سجنك في الاك رسالة اعتذار لقناة الوطنية و للصحفي ” دهماش ” عن ماورد في مقابلتي معه و دفاعي عن مظالم بني جلدتي .
رابعا /: باي وجه ستقابل يوما رجال الأعمال و المشايخ و بعض الضباط الساميين و التجار و بعض اسيادك و كثير من أطر لحراطين ؟! ، الذين ساهموا و بسخاء في تمويل حملتك ، وانت تكيل لهم اليوم التهم و الشتائم ، على سبيل المثال لا الحصر ( مثل أهل ودادي الذين تحملوا جانبا من النفقات اللوجستية التي قدرت 62 000000 مليون أوقية ) و ( ولد انويكظ الذي دفع لمدير الحملة جوب آمادو تيجان 7000000 مليون أوقية و مبالغ أخرى لطاقم الحملة في إطار، و مساهمة ابن رجل الأعمال ولد مكية بمبلغ 2000000 و مجموعة اسيادك من ” ادادهس” الذين دفعوا لك 20000000 مليون أوقية ، فضلا عن مساهمة مشايخ الصوفية و آخرون اتحفظ على أسماءهم لحساسية مواقعهم في أجهزة الدولة ، ناهيك عن الشيك المرقوم الذي سلمك الأمين العام السابق لوزارة الداخلية السيد ( ماسينا ) و الذي أصبح فيما بعد سبب جفاء بينكم خارج السجن و داخله، ضف إلى ذلك أموال( فريدوم هاوس و المتعاطفين في الخارج .
خامسا /: عن أي مقارعة للمستبد و حاشيته و أعوانه حسب زعمك و انت من زرتني في مقر الاتحاد من أجل الجمهورية رفقة ابن خالة الرئيس ، رجل الأعمال( الفيل ولد اللهاه ) في سيارة الأفانسيس السوداء مستنجدا به و مستخدما نفوذه ، للحصول على تزكيات مستشاري الحزب التي لولاها لما دخلت سباق الرئاسيات ، التي بقيت حتى 48 ساعة من إيداع الملفات عاجزا عن الحصول سوى على 37 توقيع هي حصيلة حملة جمع التوقيعات التي قمنا بجمعها من اصل 105 قبل إيداع الملفات .
خامسا : في اي خانة تصنف ايها( المناضل الشريف العفيف) رجل الأعمال الشيباني ولد ودادي ؟ ، الذي ابتاعك سيارة المرسيدس من المصنع ، التي تستغلها لحد كتابة هذة السطور انت و سائقك الشخصي ” احمد ولد حمدي ” مبعوثك للتحصيل من جيوب أصحاب البطون كما سميتهم و المشايخ و أموال بيع وثائق الهجرة و اللجوء التي يشرف عليها بريدك الآمن المطيع” حماده ولد لحبوس ” الذي يبيعها حصرا للزنوج.
سادسا / : عن أي استعداد للبقاء في السجن تتحدث ؟! و انت الذي أستنجدت و توسلت منذ اليوم الأول لتوقيفك و أكثر من مرة حتى أعياك التعب و يئست ، برئيس حزب الاتحاد الاستاذ / سيدي محمد ولد محم للتوسط لك عند الرئيس ولد عبد العزيز الإطلاق سراحك ، ايام كنت في روصوا حتى قبل المحاكمة عن طريق محامي مشهور اتحفظ على اسمه لحساسية مركزه ، و بعدها في الأك عن طريق ” يوسف سلا ” و آخرون من جماعة” ادادهس ” التي دخلت على خط المحاكمة الفاشلة في روصوا و المقاطعة الخاسرة في الاك .
سابعا/: ألست انت بشحمك ولحمك من كنت تمنعنا و تمنع المناضلين من التجمهر و التظاهر أمام السجن في نواكشوط في نوفمبر من السنة الماضية ؟ ، بحجة أن استجلابك و رفيق المرحلة معك كان نتيجة صفقة مع النظام عن طريق مقرب من الرئيس ، ترخص بموجبها حركة إيرا و حزب الرك و يطلق بموجبها سراحك ، قبل أن يخطب الرئيس من نواذيب و يهاجمك متهما إياك بالتحايل على الرواتب الثلاثة ، لتنقلب بعدها الموازين و الأمزجة و يتبدد الحلم بالخلاص من الفخ الذي نصبته لرفاقك في قافلة العبودية العقارية فوقعت فيه و انت تلملم حقائبك فارا إلى كندا .
ثامنا: على رهطك من البراميين تضحك ام على الرأي العام ؟! ، حين تتظاهر بأنك لاتهتم لحكم المحكمة و لا بإطلاق سراحك ، و انت من اختزلت كل نضال الحركة منذ اليوم الأول الاعتقالك في مسيرات ” أطلقوا سراح الزعيم و مشاغبانها ” و انت من كنت تحرض الشباب على الذهاب للسجون ، و حين جاء الدور عليك أصبح الخروج من السجون هو الهدف !!!! ، و أصبح الشغل الشاغل لفريق المحامين المتطوع هو البحث عن سبيل لوصول ملفك لنواكشوط علك تجد مخرجا ، وما المهمات الخاصة التي كلفت بها المناضل النشيط كاتب الضبط الرئيس ” محمد داتي” و رسائل التوسل التي حملته إياها إلى المدعي العام عنا ببعيد .
تاسعا : لقد ضيعت ( أيها المناضل ) فرصة الخروج المشرف في 10 ديسمبر الماضي حين قبل النظام خروجك بحرية مؤقتة أو مشروطة غلا منك و طمعا ، تماما كما ضيعت فرصة محاكمة الاك جشعا و أنانية ظنا منك سفاهة أن ذلك سيمنحك جائزة نوبل ، حينها ضاع المنبر و ضاعت القضية يومها و بقيت و من خلفك تحصدون الندم .
عاشرا : واهم من يصدق انك تحمل هم لحراطين او قضية عبودية ، و انت من دخلت في صفقة بيع جماهير الحركة ” للمصطفي اعبيد الرحمن ” من سجنك في الاك قبل أن نرفضها نحن ، وتبع ماساتهم اليوم في الخارج للزنوج و الأجانب ، وساذج و غبي من يتصور أن لك موقف أو قدرة على تحمل السجون ، تلك حقيقة أخبرني بها من خبرو السجن قبلي معك في العام 2012 يوم كنت أنوي الالتحاق بالحركة ، و الآن تيقنت أن صمودك الاضطراري المصطنع إنما هو من قبيل ” مكره أخاك لا بطل ” ، و شيئ من التغرير بالشباب اليافع و دغدغة عواطفهم الجياشة نحو القضية نحو الحرية و الإنعتاق.
لقد فات الأوان يا “صديقي” الصيف ضيعت اللبن .
و أختم بقوله تعالى
“ءالان وقد عصيت قبل و كنت من المفسدين ” صدق الله العظيم

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة المراقب الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.