من اشهر قصص المخدرات -الحلقة3

1 يوليو,2016

تطاير القوم من انواكشوط كسرب من الطير وقع بينها حجر ولم تمر تلك ال 48 ساعة عليهم إلا وقد عبر الجميع كل من جهته الحدود الموريتانية..ربما فى الأمر تساهل من الدولة..أو طرف مغضوض يعدما اطرق جفنه على حزمة من المال..المهم أنهم رحلوا وتركوا خلفهم زوبعة تعصف بالسلك القضائى وهزة لها أكثر من ارتداد داخل كيانه..

سئلت الشخصية القضائية التى افرجت عنهم فى مجلس تأديبي عقد لأجلها كيف لك ان تبرئ عصابة إجرامية ذات صبغة عالمية تنشط فى مجال المخدرات وعالم الجريمة المنظمة..فردت تلك الشخصية دون حياء أو خجل إنها على قناعة تامة ببرائتهم حيث إنه لم يثبت لديها أي دليل يدين القوم فى التهم الموجهة إليهم وعليه فما كان له أن يضيع المبلغ الهائل الذى عرض له..عفو ما كان له ان يبقى فى السحن من ثبتت لديه براءته..

بعد ذلك انعقد شبه إجماع بين افراد المجلس التأديبى على فصله من سلك القضاء ..الأمر الذى احدث ضجة فى أوساط الأسرة العدلية فى البلد ومن رام من الساسة ركوب الزوابع ليقضى وطرا سياسيا كان حبيس جوانحه

أفراد العصابة من ابناء الوطن عادوا بعد ذلك للبلد طلبا للعدالة ونزولا عند حكم استئناف حصل فى قضيتهم..عاد باركلة..وعاد ول السودانى ..وعاد صيدو كان..فصدرت بحقهم أجكام مخففة وسجنوا لأشهر قليلة ثم أفرج عنهم..

اما “اريك” فلم يظهر ولم يسمع له ذكر…بعد ذلك وفى عمق العاصمة المالية باماكو كان صيدو كان يمارس أعماله التجارية هناك وبعد مرور فترة عليه ربطته صداقة بشريك تجاري من دولة إفريقية أخرى..وبعدما توطدت تلك العلاقة دعاه شريكه لعشاء فى شقته وهناك وعند حضوره تفاجأ بأريك وهو يجلس على اريكته وحوله افراد من عصابته وهم ينتظرونه

كاد قلبه يخرج من حلقه قبل أن تعيده موجة من الرييق ابتلعها دفعة واحدة من شدة الرعب الذى عصف بكيانه..فتحوا معه تحقيقا لم يفلح فيه اول الأمر فلفوا سلكا من الحديد به شفرات حادة حول عنقه فوضع يديه بين السلك وبين رقبه فشدوه عليه فسلخت لحمة يده عن العظم ثم تدخل أريك آمرا بوقف التنفيذ معللا ذلك بأنه يكن لصيدو كان بعض المحبة ويعلم أنه بريئ..ثم سألوه عن باركله..فأخبرهم بأنه فى المغرب فسألوه عن أسرته فأخبرهم بأنه لا يعلم مكانها..ثم أطلقو سراحه.

آخر الأخبار وهي قديمة بعض الشيئ أن باركلة لا زال بعيدا عن متناول أيدى العصابة وهو مسترخ فى مكان ما من الوطن نتحفظ نحن على ذكره وهو بخير وعافية

نقلاعن صفحة المدون دمبره السمان .