بيان من التجمع الموريتاني للدفاع عن القدس حول قمة انواكشوط

24 يوليو,2016

LOGG

في خضم هذه الظروف المأساوية التي تمر بها أمتنا تتهيأ عاصمتنا انواكشوط اليوم لاستضافة (ما يسمى) بالقمة العربية و نحن في “التجمع الموريتاني للدفاع عن القدس و دعم محور المقاومة (البراق)” و انطلاقا من متابعة مكونات التجمع لما أقدمت عليه بعض الأطراف في النظام الرسمي العربي من مواقف تخل بالأمن القومي العربي و توجه طعنة في الصميمم لقضايا أمتنا المجمع عليها و على رأسها قضية فلسطين و تاج هذه الأمة المقاومة اللبناني و ظهيرها الجمهورية العربية السورية بشعبها و جيشها و قيادتها و الجمهورية الإسلامية قيادة و شعبا و عليه فإننا في “التجمع الموريتاني للدفاع عن القدس و دعم محور المقاومة (البراق)” نعلن ما يلي:
نناشد الحكومة الموريتانية و على رأسها فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز أن لا يجعل من بلاد شنقيط أرض المنارة و الرباط منبرا لتصفية قضايا الأمة المصيرية و مسرحا لإقرار المخططات الصهيونية التي يأتي حكام نجد اليوم لتمريرها.
نلفت الانتباه إلى ضرورة وقف القرارات الموغلة في التعاطي مع مشاريع أعداء الأمة الذين يؤججون نار الفتنة المذهبية و الطائفية في كل من سوريا و العراق و اليمن و البحرين و يسعون إليها في لبنان، و الذين منذ عدة سنوات يدمرون بدواعشهم و عصاباتهم الظلامية التكفيرية هذه البلاد و يشنون منذ سنة و نصف حربا لم توفر لا البشر و لا الحجر في يمكن الإيمان و الحكمة.
كما نذكر الجميع أنه لا قمة للعرب من دون قممهم في دمشق و بغداد و صنعاء.
ننبه من اتخذ القرار الجريء بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني أنه من غير اللائق مهما كانت الإكراهات و الضغوط قبول أن تدنس انواكشوط بالتطاول على أنبل و أقدس ظاهرة عرفتها أمتنا في العقود الأخيرة من تاريخها و هي المقاومة اللبنانية و عز هذه الأمة حزب الله اللبناني.

المكتب التنفيذي

انواكشوط في بتاريخ الأحد 24/07/2016