مسؤولة في البوليزاريو تشن هجوما لاذعا على صحفي موريتاني شهير

N R eby z

انواكشوط(شبكة المراقب):لم تخفي المسؤولة البارزة في جبهة البوليزاريو السيدة/النانه الرشيد غضبها من تدوينات نشرها الصحفي البارز/أبي ولد زيدان على صفحته الخاصة بالفيس بوك اعتبرت أنه تحامل فيها على الشعب والقيادة الصحراويين ،كما وصفته باوصاف مبتذلة ندعوكم لمتابعتها من هنا ومتابعة ماكتبه الصحفي /ابي قبل  ذالك

اولا :النانه الرشيد كتبت:

“تماديت أبي زيدان و تجاوزت كل حدودك ، بالأمس كتبت بالحرف أن خطوط شحن الفتنة بينكم و المغرب سببها نحن في البوليساريو و اليوم تجيب بخلاصة فظة حواراتنا الساخنة بأننا نعزف سمفونية مشروخة أوتارها الأخوة و الجوار ، مضيفا أنك تمتلك بإعلامك ما يسيئ لنضالنا و تكتمت حبا فينا .
لا سترك الله و لا عافاك إن سترت بوائقنا الموجودة بمخيالك ، لقد سولت لك نفسك مع الأسف قلب الصراع الإعلامي الملتهب الآن بينكم و المغرب محولا دفته تجاهنا ، متهمنا زورا و بكل وقاحة بأننا نعمل جوسسة و مخابراتيا على زرع الفتن .
أخبرنا أبي عن أذرعنا في الهسبريس التي تقصف موريتانيا يوميا براجمات السوء ؟ هل كنّا من كتب بأيدي المغاربة ما يسيئ لكم ؟
هل كنّا من أدلة المخزن المغربي في حربه ضد نجاح القمة العربية المنعقدة ببلدك مؤخرا ؟

حديث البيظان و الانتماء و العرق المشترك حديث أنبل و اطهر من أن تنال منه أنت ، تلك الروابط التي بات الوعي بها من الطرفين يقلق المخزن ، فما سر العلاقة بينك و بين المخزن حتى تقلق لما يقلقه؟ .
أنت تعلم أكثر من غيرك حجم و مكانة حلفاء الشعب الصحراوي و قضيته ، و تعلم أنه بحليف واحد منهم يمكنه الإستمرار الى الأبد في نضاله المشروع ، و تعلم أنه لا مطامع لنا في أرض موريتانيا أو اقتصادها ، بل نعيش معكم بارهاصات النماء و الازدهار المرتقب ، و ما تشبثنا بموريتانيا و شعبها الا محبة و شعورا بوشائج قربى لا تربطنا بغيره من الشعوب . و اعلم أنه مهما رميت من قشور موز سوء التفسير و مقاصد التحوير فلن تتغير مشاعرنا و تطلعاتنا تجاه الشعب الموريتاني ، فعلاقات الرحم و التاريخ التي لم تعكرها جراحات الحروب الظالمة لن تفسدها كلماتك .
أنا إمرأة نعم ، و لي شرف الانتماء لشعب البيظان عامة ولشعب الصحراء الغربية خاصة ، و من قدري الرائع ارتباطي بقضية شعب بأكمله لا تشغلني عنها صغائر الأمور ، و حفظت عن المتنبي حكمته و أتقنت العمل بها و أقصد عظم الصغائر عند كل صغير و صغر العظائم عند كل عظيم ، و من الصغائر تتبع ما تزرعه من بذور تسفيه مشاعر الأخوة وروابطها ، وتعلمت أيضا في درب النضال المشرف معرفة متى يمارس عدونا سياسة الهروب الى الأمام و متى و كيف يختار من بني جلدتنا عصيا لمهاجمتنا .

اما الصحفي ابي ولد زيدان فقد كتب قبل ذالك مايلي:

مشكلة اغلب منتمي البوليساريو مع الموريتانين للاسف هي مشكلة مرضية نفسية.. مشكلة تبعات حرب طويلة بالسلاح. فهذا “المخلوق” الذي استطاع ان يؤسس دولة مستقلة حتى ولو كانت غارقة في الفساد والفقر لا يرضون منه باقل من الارتماء في احضانهم وتبني اطروحاتهم، والا فهو معادي وخطر عليهم!!
من هذا المنطلق ينطلقون للاسف في غالبيتهم، فحتى مع ابناء عمومتهم الذين استقروا في المغرب لا تجد بينهم معهم اي حقد ولا مشاكل ولا حتى مجرد اشتباه معلن ، رغم الصفقات والشركات والعطايا والهبات والقصور والمناصب السامية… وحده الموريتاني هو سبب كل البلاوي بحسبهم.. في مجالسهم الخاصة والعامة هو من باع ارضهم للمغرب وهو من عاد وهو من استرزق وهو من خابر وتجسسس …. هو من قتل وشرد هو ..هو …هو!!! هو هاجس دائم وخطر داهم، لايمكن ان يمر من تلك الارض الا “ليبيع ويسترزق ويتآمر مع المغرب على حسابهم، ولا يمكن ان تكون له صلة محترمة به الا بعد المرور بغربال قضيتهم!!!
اما ان ارتمى في الاحضان وتبنى الطرح البوليساريو ولو بغباء احيانا فقد استبرأ الذمة واستحق بجدارة “وني بيك” و”اخوتنا الاشقاء” ونحن “شعب البيظان” شعب واحد … الى اخر السمفونية.

ومع كل ذلك، ورغم ادراكي للسبب الحقيقي لكل هذه الغضبة علي وتوجيه بعض كلاب الواقع والفيس بوك لتنهش في لحمي ، فاني اتحدى ايا منهم ان يثبت لي عبر كل تاريخي اساءة لنضالهم او تجارة بقضيتهم او عمولة من مخالفتهم!!
بامكاني ان افعل وانا الصحافي المطلع على اغلب الملفات في المنطقة والتي تضرهم فعلا ، ان اظهر بعضها خصوصا الذي لا يقع تحت سيطرتهم الكاملة ، ولكن لم افعل ولن افعل ليس تبنيا لطرحهم السياسي، انما احتراما لجيرة ودم وتاريخ ورأفة بحال ، وتحقبقاتي الصحافية وتقاريري عن مآسيهم الانسانية خصوصا في منطقة ازويرات وكيف قست عليهم الجغرافيا ودروب السياسية، شاهدة.
نعم اتفهم سبب غضب شاعرتنا واخوتها في البوليساريو مني ، فقد عزفت على وتر حساس بالنسبة لهم ونبهت الى خطورة دغدغتهم لعواطف قصر الفيس بوك بطعم “ثقافة شعب البيظان” و”اخوة الشعب الموريتاني الشقيق “لخلق جبهة اعلامية ولو هلامية، رافضة للمغرب ومتصادمة مع شعبه.. جبهة تغذيها الشائعات والحرب النفسية باتقان وخبرة حتى ولو تطلب الامر احيانا العزف على وتيرة الشحن العرقي بين مكونات الشعب الموريتاني وتهديد وحدته الوطنية وتماسكها وتوجيه الراي العام الوطني الى اولويات اجندة البوليساريو في المنطقة عبر سياسة اعلامية محكمة تصاعدت وتيرتها منذ اشهر وبشكل لافت بات يشكل خطرا فعلا على امن بلدنا.
لذلك، ومنذ اللحظة الاولى، اطايح لكلام الخاسر و حرف كل كلامي الى ان لي موقفا رافضا من البوليزاريو لحساب المغرب واني انكر علاقات الاخوة والدم مع الصحراوييين واني اسيء لنضالهم واني واني وفي الاخير “واحل في امراة يجاوب معاها”!!!
نعم ساجيب المراة مادامت تعمل على سياسة تستهدف استقرار بلدي، من دون تجريح طبعا مهما وصلت له من مستويات القاع، ولكن مع ذلك اعود واذكر :
كل الاحترام مني كان وسيظل للشعب الصحراوي وتمنياتي للبوليساريو بتحقيق كل طموحها في الحرية والدولة وغيرها، فهم اخوة في الدين والثقافة والتاريخ والجغرافيا وهم اشقاء فعلا ، ولكن ايضا عليهم ان يدركوا ان المغاربة ايضا كما السنغاليون والماليون والازواديون اخوة واشقاء في الدين والثقافة والتاريخ والجغرافيا، ونتمنى لهم ان يحققوا كل طموحاتهم في التنمية والاستقرار، وصراعكم انتم والمغرب هو بالنسبة لنا صراع اشقاء نتمنى ان يحل بما يرضيكم جميعا ولكن ليس على حسابنا.
نبغولكم كاملين بغيكم يغير ما نكرهولكم كرهكم. ابعدوا صراعكم عن حلبتنا وساحتنا.
هذا الي عاد فيه خاسر انا قلتو والى عاد مافيه خاسر انا قلتو وهو موقفي.
ذا اص اشفيه تقوم اعلي النانة ويقومو علي اكلاب الفيس !!!! هل هو اصطفاق في صف المغرب على حسابهم؟!!! الى عاد خوتي نبهوني؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *