هيئة الرحمة..بَذْل في محله / خديجة بنت هنون

أخر تحديث : الأربعاء 7 سبتمبر 2016 - 12:46 صباحًا
هيئة الرحمة..بَذْل في محله / خديجة بنت هنون

اليوم تَسُد هيئة الرحمة أحمدو ولد عبد العزيز في عين أهل الطايع و أطار خَلّةَ فقراء سلَبَهم السّيْل المأوى وأقعدهم الجوع على حافة الضياع , فيتذكر الموريتانيون فتى عاش عُمْرا قصيرا بمعيار الزمن, عريضا طافحا بالعطاء ونكران الذات بمعيار الزكاء و البركة .. فتى “سادَ عشيرته أمْرَداَ” كما قالت الخنساء في مرثيتها لأخيها صخر ابن الشريد.
مضى الفتى الخَلوق المرحوم أحمدو ولد عبد العزيز لسبيله المبرورْ وهو عائد من رحلة البذل , لكنه أبقى في نفوس الفقراء والمرضى و المحتاجين ذكْرا عَزّ نظيره , فباتت “الرحمة” صدقة جارية و استمرارا لعمله الصالح تروح وتغدو عليه تحت الثرى وبين الجنادل والتراب .
ثمانون طنا من مختلف المواد الغذائية بالإضافة إلى الأغطية و الأفرشة وزعتها هيئة الرحمة المرحوم أحمدو ولد عبد العزيز في الشمال على متضرري الأمطار , سبقها فعلها المحمود في جنوب موريتانيا وشرقها وغربها و وسطها .. تشهد على ذالك مستشفيات مُنحتْ سيارات إسعاف و مدارس أعطي تلامذتها كتبا وأدوات مدرسية مختلفة ومساعدات كثيرة نالها مستحقوها من فقراء انواكشوط في أحياء البؤس , وغير ذالك من أعمال الخير في كل مناكب البلاد , أعمال خير كانت قد زَرعتْ بذورَها أيادي بيضاء اختارت طريق الخير ومضت فيه حتى النهاية

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة المراقب الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.