تعيين رئيس جديد لجامعة انواكشوط العصرية..ماذا بعد.؟

23 سبتمبر,2016
u-n
مرة جديدة يعودالصراع الى الواجهة  علىً رئاسة جامعة نواكشوط العصرية  بسبب تدخل جهات كانت هي السبب أصلا في تقسيمها وتحجيمها  بعد ان عجزت آنذاك عن تمرير مرشحها  للمنصب  .
لقد أكد الواقع فشل التقسيم ومبرراته،لذا قررت الحكومة العودة لإنشاء جامعة واحدة  ،ورغم ذلك  ابت تلك الجهات المتآمرة  والرافضة لتحمل مسؤوليتها عن فشل تلك التجربة  الا ان تسخر كل طاقاتها لانتزاع منصب رئاسة الجامعة مهما كلفها ذلك ، فاوعزت الى العديد من الاساتذة بالترشح ليصل العدد قرابة الثلاثين.
 وفي النهاية  تقلص العدد ليستقر على ستة مرشحين ، يفترض ان رئيس الجمهورية هو وحده من سيختار من بينهم رئيساً للجامعة ، وهنا سيكون الرئيس امام امتحان حقيقي لمعرفة مدى تمسكه بالشفافية  والعدالة في الاختيار ورفضه لإقحامه في الصراعات القديمة بخصوص هذا المنصب والتي يشارك في تذكيتها بعض المقربين منه  ممن كانوا السبب في فشل تجربة التقسيم والتحجيم التي مورست في حق الجامعة .
،سويعات وسيقول الرئيس كلمته او كلمتة غيره  وعندها سيكون للحديث بقية.
المراقب