توضيح للجهوي القبلي حبيب الله ولد أحمد ………………

8 أكتوبر,2016

راي

لم يسبق لي شخصيا الدخول في تجاذبات السياسة والحروب الإعلامية من قبل ..لعدم إكتراثي عموما للمواضيع محل الخلاف .
لكن النقاش القائم حاليا حول النشيد والعلم الوطنيين يحتم علي المشاركة والدخول في التفاصيل لفائق عنايتي وإهتمامي بالموضوع ولما يمثله بالنسبة لي .
كنت دونت تفاعلا مع مقترح حزب ولد عبد العزيز والذي صادف مطلبا عندي وهو نشيد وطني يرمز لموريتانيا تاريخيا ولدماء شهداء الوطن، وضرورة علم يختلف عن الذي حاكه المستعمر وأستبعد فيه أي معطى يرمز للمقاومة أو التضحية من أجل هذه الأرض التي يستكثر علينا “البعض” أن نقول أنها وطن مات من أجله آباءنا .
النتيجة الإتهام بالجهوية والعداء لجهة معينة، بما يصل لمستوى التخوين والتشكيك في صلاتك بهذا الوطن الذي يصر “البعض” أن يكون الجهة المخولة للتمييز بين الجنسيات “الأصلية” والمكتسبة.. (طبعا حسب قراءة واحدة) .
أبرز من أتهمنا ولاحقنا بأنواع التوصيف الكاتب حبيب الله ولد أحمد، وحسب أصدقاء سبق لهم فتح موضوع العلم والنشيد للنقاش على هذا الفضاء فقد نالهم منه ومن قلمه أكثر مما نالنا ، وهذا يعني أننا ننتظر فلاشك لازال في جعبته بقية إتهامات لم يطلقها بعد .

آخر الكتابات أو الإتهامات ماكتبه حبيب عن “خرقة الحزب الحاكم” ونشرته مواقع الجهة العائلية “نوافذ” وشبابيك وغير ذلك ،وسنحاول أن نعرف من الجهوي عبر تقابل بسيط ظهر في كلامه عن العلم والحزب الحاكم .
مطلقا لايعنيني عداء حبيب ولد أحمد للحزب الحاكم ولايعنيني الحزب الحاكم أو المحكوم، لكن تعنيني تهمة الجهوية الجاهزة التي أتهمنا بها الصحفي حبيب، والواضح أن الرجل يملك فائض من الجهوية مستعد لتوزيعه على كثير من خلق الله، هل سبق لحبيب الله ولد أحمد أن هاجم قريبه وزير الثقافة والإعلام، وهو قيادي في حزب ولد عبد العزيز ومن مطبليه المشهود بكفائتهم في التمسح والتملق، رغم زلاته الكثيرة، سواء تعلق الأمر بفضيحة محروقات الجيش، أو بتغييب قاصر في غياهب السجن، أو أخطاء تلاميذ الإبتدائية في لغة يرى حبيب أنهم أهلها ومحتدها، أو حديثه أمس الأول عن المأموريات وهو الذي أثار حتى المشاركين في حوار ولد عبد العزيز، وغير ذلك مما يضيق المجال عن حصره .
أتحداه أن يظهر حرفا واحدا يهاجم فيه قريبه أو ينكر منكراته أو يعلق على خرجاته الإعلامية، اللهم إن كان لايرى مايرى معظم الكتاب والمدونين الذي يكتبون كل وقت عن ولد الشيخ وعثراته . وإن فعلها فلن تكون بنسبة مثقال حبة خردل مما يكتبه في بقية وزراء النظام وشخصياته .
أتحداه، وهنا يمكن تحديد الجهوي، نحن المطالبون بنشيد تحضر فيه كل موريتانيا وعلم يعبر عن ميلاد دولة صنع بالدم ويصر بنوها على حمايتها بالدم، أم هو المتفرغ للدفاع عما يعتبره إرث الجهة ودورها في صناعة “شيء” منا نحن “اللاشيء”، والعاجز عن رؤية عثرات ابن عمه “الوزير الثاني” فيما يبذل قصار الجهد ليهاجم الآخرين من خارج دائرة قرابته .

البشير ولد القاسم