حق الرد /من احمدسالم ول عثمان

10 أكتوبر,2016

a-s-o

ابر هيم ولد خطري ولد أبليل يبحث عن فريسة جديد

اعتمد إبراهيم ولد خطري علي طريقة كسب قوته اليومي علي ابتزاز الشخصيات فكان اول ضحية له هي جنرال الموز او الجنرال الذي تنقصه هرمونات الفحولة كما يسميه إبراهيم وهو الجنرال مسقارو ولد اقويز ها جم إبراهيم مسقارو هجوما شرسا حيث كتب  مقالا وصف فيه جنرال مسقارو بجنرال الموز وذهب ابعد من ذلك ليقول انه اقرب إلي الأنوثة من الرجولة  استسلم الجنرال لإبراهيم وصبح دميتا في يده كان إبراهيم كلما سيطر علي ضحية بحث عن فريسة جديد فجاء الدور هذه المرة علي رئيس حزب الاتحاد من اجل الجمهورية السيد ولد محم هدد إبراهيم رئيس الحزب زاعما انه يمتلك شريط صوره في انواذيبو وفيه مجموعة من الشباب تهاجم وتشتم ولد محم بعد مراو قات تم إحالة إبراهيم الي الوزير السابق الكوري ولد عبد المولي ليرسله الي ولد امناه فقام الأخير بمنح إبراهيم قطعة أرضية في حي ترحيل من القطع الأرضية المخصصة المرحلين من كزرة بوعماتو وبعد ذلك رسله الكوري ولد عبد المولي   الي مدير شركة الكهرباء وشركة المياه من اجل دعم موقع الشرق اليوم طبعا لم يسلم الوزير السابق حيث اتهمه إبراهيم  احد الأيام بأكل مخصصات صحافة

الفريسة جديد مستشار الرئيس احمد سالم ولدمرزوك هاجم إبراهيم مستشار وكتب مقالا عنونه احمد سالم ولد مرزوك نمر من ورق وبعد ذلك كتب مقالا قال فيه احمد سالم ولد مرزوك رجل صنعته القبيلة وفسده المال صمد المستشار زمنا طويلا ولاكن سرعان ما هوي وسقط فريسة في يد صاحب البطن الخاوية  فصبح يصدر له الأوامر فطلب منه ان يخذ له لقاء مع الوزيرة المنتدبة في وزارة الخارجية ففعل جاء إبراهيم الي الوزيرة صاحبا معه صديقه محمد محمود كان للقاء في البداية تعارف ولاكن إبراهيم جاء حامل لوزيرة عرضا عارضا عليها ان تشتري من عندهم ميثاق لخراطين زاعما لها ا ن أهل الكبلة سيطروا علي الميثاق وان علي أهل الشرق التحرك وانتزاع الميثاق منهم التزم إبراهيم لشابة ولاكن كذب وفشل في ذلك

الفريسة الجديدة فقيه ايرا هاجم هذا المتسكع  الفقيه شهورا عديدة متهما احد الأيام ان الفقيه يقوم بتلويط الأطفال الذين يدرسون القرءان والفقه علي الفقيه استسلم الفقيه فبيع بدراهم معدود فكانوا فيه من زاهدين

بيع الفقيه الي ضحية سابق لبراهيم وهي الجنرال مسقارو

الدور هذه المرة علي احمد سالم عثمان اقتصر وأقول ستندم سوف أعريك حتي يعرف الجميع من انت   الجزء الأول