أخي الشاش إنها عقدة الإسقاط……………………

أخر تحديث : الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 - 3:40 مساءً
أخي الشاش إنها عقدة الإسقاط……………………

رمتني بدائها وانسلت مثل عربي قديم يضرب لمن يعير الآخرين بعيب فيه و في علم النفس الحديث يسمى بالإسقاط وهو عملية لا شعورية يعزو فيها الفرد دوافعه وأفكاره وأفعاله المشحونة بالخوف أو غير المقبولة منه إلى الغير تهربا من الاعتراف بها أو تخفيفا لما يشعر به من الإدانة الذاتية ومن الألم أو التوتر النفسي .
وفي هذا الصدد يأتي الهجوم غير المبرر الذي يتعرض له رجل الأعمال الشاب الفاضل الناجح الشاش ولد دي بتهم هو بَريءٌ مِنهُا براءة مَاء زَمْزَم من شَوائِبِ الأرضِ وَ بأوْصَافٍ هُمْ أوْلَى بهَا مِنه,وذلك من بعض من يعانون من عقدة (الإسقاط) وقبل الدخول في الموضوع نشير إلى أن احترامنا لأنفسنا ولشخص صديقنا وأخينا المبجل يمنعنا من النزول لدرك الإسفاف والقاموس المنحط الذي دأبوا على استخدامه , مع أن بِاسْتِطَاعَتِنا أن تَكْتُبَ مَا يُبْكِي العَجُوزَ عنْ شَبَابِهَا والشّابةَ علَى أحْبَابها, لاَ سيمَا وأن الْمُتَقَوِّلُ فِيه جُوَيْهِل لاَ يَعْرِفُ مَا يَخْرُجُ منْ رأسِهِ ولاَ مَا يَصْدُرُ عَنْ قَلْبِهِ
وعوراء الكلام صمت عنها وإني إن أشاء بها سميع
وقديما قال الشاعر :
يَشْتُمُنِي عَبْدُ بَنِي مِسْمَعِ فَصُنْتُ عنهُ النّفْسَ وَالْعِـرْضَ
وَلَمْ أجِبْهُ لاحْتِقَارِي لَهُ وَمنْ ذَا يَعَضُّ الْكَلْبَ إنْ عضَّ

إن هذه الحملة المسعورة وعقدة الإسقاط هذه قديمة في تحاملها على صديقنا الفاضل الشاش وقد أخذنا عهدا على أنفسنا بالدفاع والتصدي كلما أطلت برأسها وذلك بدافع إحقاق الحق وواجب الصداقة والأخوة , وعند الرجوع لتحليل عقدة الإسقاط هذه سنخرج بالتالي :
تهمة الهرب : يتهم المرجفون الزميل الشاش بالهرب خارج البلاد في حين أنهم هم من هربوا من البلاد متسللين في جنح الظلام تطاردهم لعنات نهب وسرقة أموال الشعب الموريتاني وذلك بعد أن أتوا على الأخضر واليابس , وبعد أن تأكدوا بأن عصر التسيب والفساد وسرقة المال العام قد ولى مع بزوغ فجر الحركة التصحيحية بقيادة الرئيس محمد ولد عبدالعزيز .
وقد قيل : إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه وصدق ما كان يعتاده من توهم
تهمة الإفلاس : من بين التهم المضحكة المبكية التي ساقها مردة الإفك قولهم بأن شركات الأخ الشاش مفلسة وهو إدعاء باطل بطلانا مطلقا , والمتدبر للحقائق يظهر له عكس ذلك بحيث تتجلى نظرية الإسقاط في هذه الجزئية بشكل واضح لا يخفي على أبسط متابع لتداعيات الأحداث , ذلك أن الأخ الشاش لم يعلن إفلاسه كما يفعل البعض للتحايل على حقوق الدائنين , بل ظل مؤسسته تبحث دائما عن حلول للتسديد كلما تعرضت لأزمة سيولة مالية وهو أمر لا تخلوا مؤسسة مالية من التعرض له في عالم اليوم , ولم يهرب عن مؤسساته تحت جنح الظلام تاركا أموال وأصول المتعاملين عرضة للضياع والتحايل ,
بل يصدق عليه المقولة المشهورة:
وتلك شكاة ظاهر عنك عارها
إن هذه الشائعات المغرضة مع دوافع عقدة الإسقاط النفسية التي تمت البرهنة عليها, تحمل في طياتها أيضا نكاية أخرى وضغينة ضد الأخ الشاش ولد دي باعتباره داعما أساسيا وصادقا ومخلصا لبرنامج الإصلاح والتنمية والنهضة الشاملة للبلد الذي يقوده الرئيس محمد ولد عبدا لعزيز والذي يناصبه هؤلاء السفلة الغوغاء العداء وذلك بعد أن شرد وضرب بيد من حديد كل المفسدين من نهبة ولصوص المال العام , فهم باستهدافهم للأخ الشاش كسند ومدافع شرس يحاولون المساس _وأني لهم ذلك _ بالحركة التنموية والبرنامج الطموح للسيد رئيس الجمهورية .
ما يضُرُّ البَحْرَ أمسى زاخِراً أنْ رَمَى فيهِ غُلامٌ بِحَجَرْ
أخي الشاش لا عليك من الذين تخلوا عن موريتانيا فى اقسي ظروفها وطعنوها فى الصميم وخانوها فى مقدراتها المالية وقوت شعبها وفي أقدس مقدسات مواطنيها ألا وهى الشرف والكرامة والحرية .
ولن ينفعهم تستر المتسترين ولا تشكيكهم فى الحقائق الناصعة, ولن يستطيعوا تغطية الشمس بالغربال ,ولن يضروك شيء ونقول لهم هل يضر السحاب نبح الكلاب.
قال تعالى :
(أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا)
د/ عبدا لله محمد بمب

كلمات دليلية
رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة المراقب الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.