عشرات الأسر تبقى بدون معيل بعد فصل تازيازت لثلاث مائة من عمالها

12 أكتوبر,2013

أعلنت شركة “كينروس تازيازيت” الكندية العاملة فى مجال استخراج الذهب شمال موريتانيا عن فصل ثلاثمائة من عمالها البالغ عددهم أكثر من ثلاثة آلاف.

wa1[1]وأوضحت الشركة التي تستخرج الذهب من منجم “تازيازيت” فى بيان لها أن خفض عدد الموظفين في موريتانيا وفى المكتب الإقليمي فى “لاس بالماس” ستطال نحو 300 موظف فى “تازيازيت” ومكاتبها الإدارية فى نواكشوط ولاس بالماس.

وأضاف البيان أن قرار خفض العمال “صعب لكنه ضروري لإدراك المستقبل”، وقالت الشركة إنها “تعرضت كغيرها من الشركات فى قطاع التعدين لضغوط كبيرة جراء تراجع سعر الذهب وارتفاع التكاليف”.

وأضافت “كينروس” أنها شرعت فى خفض التكاليف والاحتفاظ بالسيولة النقدية، بما فى ذلك تأجيل مشاريع وخفض أعداد العمال، غير أنها أكدت أنها “ستواصل تعهدها الراسخ ببناء أعمال تجارية طويلة الأمد ومستدامة فى موريتانيا”.

ويتناقض هذا البيان مع الواقع المعاش حيث استنزفت تازيازت وماوالت تستنزف مناجم المنطقة وكدست أرباحا تقدر بمئات الملايين من الدولارات في ظل التفاقيات مجحفة أبرمتها معها الحكومو الموريتانية والحكومات الموريتانية المتعاقبة لم تتم مراجعتها حتى الآن بشكل دقيق رغم إجحافها وعدم مساهمت شركة تازيازت في التنمية المحلية وإضرارا ها بالبئة عن طريق استخدام مادة إسيانيد السامة لستخراج الذهب  ويتناقض هذا البيان الذي اصدرته الشركة مع بيانات سابقة كانت توحي أنها آلاف العمال في توسعتها لمصنع الذهب في تازيازت كما أن هذا الفصل التعسفي للعمال جرى دون تشاور مع ماندب العمال والنقابات العمالية الناشطة فيالمجال وستكون ل انعكاسات خطيرة وسلبية على عشرات الأسر التي ستصبح دون عائل في ظل وضعية إقتصادية مزرية تعيشها البلاد وبطلاة مرتفعة ظلت الحكومة تعد بأنها يتنخفض تدريجيا ويتوقع المراقبون أن تقدم شركة تازيازت على فصل العشرات من عمالها كلما سنحت لها الفرصة إذا لم ترى جدية من الحكومة والنقابات لوقف هذا التصرف ذا الأثر السلبي على الحياة الإقتصادية لساكنة المنطقة بصفة خاصة والبلاد بصفة عامة

المصدر:الشاهد