فساد إداري وأخلاقي يجتاح إذاعة موريتانيا…….(تفاصيل مثيرة)

11 يناير,2017

انواكشوط(شبكة المراقب):منذ وصول المدير المثير/عبدالله ولد حرمة الله على ظهر صهره ولد محم واذاعة مويتانيا تمر بمرحلة لاتحسد عليها من الفساد المالي والاداري وحتى الاخلاقي  الذي لايمكن السكوت عليه، اللهم الا اذا كانت هناك ارادة سياسية  لصرف النظر عن تلك الممارسات المريبة التي دمرت كيان أعرق مؤسسة اعلامية في البلد ،والتي ظلت الى وقت قريب نموذجا فريدا يحتذى به في المنطقة.

الا انه وللاسف يلاحظ أن تلك المكاسب التي خلفتها أجيال متعاقبة بدأت في التراجع ،حيث تحولت المؤسسة الى وكر من أوكار البطش الأعمى مباشرة بعد تم تسليم زمامها  إلى  يد غير أمينة تحاول جاهدة علمنة هذا الصرح الاعلامي البارز وابعاده مسافة غير قصيرة عن الطابع الديني الذي منحه صورة ناصعة البياض  حتى اصبح موضع وقار وتقدير من الجميع…

لقد حاول ولد حرمة الله منذ وصوله الى ادارة الاذاعة تكوين شبكة من اللوبيات الهدامة مهمتها تدمير ماتم انجازه حتى أنها تمكنت من السيطرة على كل شيئ هناك منتهزة فرصة السلوك المتذبذب لمديرها الذي تكفل وحده بالعبث بالموارد البشرية والمالية للمؤسسة ..

جديد بطش ولد حرمةالله هو اعتدائه قبل يومين على مكتب الصحفية المرموقة بالاذاعة الدكتورة/صفية بنت حباب بعدما استثناها من مسرحية تعييناته الاخيرة ذنبها الوحيد أنها تحمل مؤهل علمي عال  (دكتوراه في الاعلام )وكأنه يوجه لها رسالة مفادها “أنه لامكان للمتعلمين في الاذاعة مادم على رأسها ،

ليس هذا فحسب وانما استخفافه بالعلماء عندما اجتمع بهم في مرة سابقة بعد أزمته مع المجلس العلمي لاذاعة القرآن الكريم ،حيث قال لهم بالحرف الواحد انما يقوم به من تصرفات طائشة هو بتوجيهات من الرئيس ولد عبدالعزيز الذي عينه في هذا المنصب ،وهو هنا يبرر بعض التجاوزات التي الحقت الضرر بأهم قطاع في شبكة الاذاعة وهو قناةالمحظرة واذاعةالقرآن الكريم .

غرائب وعجائب وفضائح ولدحرمة الله سنتطرق لها بمزيد من التفاصيل في وقت لاحق بإذن الله……يتواصل