بلاغ عاجل……………………………………………………………………………….

3 مايو,2017

نحن بحاجة لرئيس دولة قوي مستيقظ يضرب الطاولة

بحاجة لوزير داخلية صارم

بحاجة لإدارة أمن حقيقية

بحاجة لشرطة ودرك وحرس يفرضون السكينة العامة

بحاجة لحكومة وطنية محترمة عاقلة بحاجة لناقلين وطنيين محترمين لديهم مسؤولية وطنية وأخلاقية بحاجة إلى طاولة نحلس حولها ممثلين عن الناقلين والحكومة لتسوية الأزمة الحالية قبل صباح الغد بحاجة لمسؤولين وطنيين لديهم إنساية وشعور بالمسؤولية

بحاجة لأن نعرف الآتى

كم مريضا لم يستطع اليوم الذهاب إلى المستشفى

كم امرأة فاجأها المخاض ولا وسيلة للنقل توصلها لقسم ولادة

كم من عامل يدوي وطبيب وممرض ومعلم وأستاذ وعامل بناء وكهرباء وبائع لم يذهب إلى عمله بسبب أزمة النقل بحاجة لأن نعرف حجم الخسائر المادية والمعنوية التى مني بها العامة بسبب إضراب لاناقة لهم فيه ولا جمل بحاجة لأن نعرف أية قوة تلك التى تستخدم لإرغام السائقين على الدخول فى إضراب بعضهم غير مقتنع به بحاجة لأن نعرف هل توجد سلطات أمنية وإدارية فى عرفات والرياض وتوجنين والميناء ودار النعيم

بحاجة لأن نعرف من يسير عصابات مراهقين لإغلاق الشوارع وإرهاب المارة ونهب ممتلكاتهم

بحاجة لأن نعرف أي أحمق هذا الذى وضع قانون السير الضرائبي المتناقض والذى لا يعرف من وضعه أن 60 بالمائة من سيارات النقل قديمة ومتهالكة وقبيحة وليس بها أثر لأية أضواء اواحزمة امان هي كانت سيارة قبل 70 عاما واليوم مجرد كيس حديدي به مقود وعجلات يحصل منه صاحبه بالكاد على ثمن خبز الصباح لأطفاله

بحاجة لأن يعرف واضع القانون أنه لاتحديد للون السيارة على البطاقة الرمادية وأن معظم السيارات عندنا لها رائحة لكن ليس لها لون ولاطعم

بحاجة لأن نفهم أنه يجب وضع حد للفوضى وبسط السكينة العامة ووضع قانون للسير بالتشاور مع الناقلين وشرحه لهم فمعزم الناقلين لا معلومات لديه عن القانون سمع فقط أن فيه غرامات تصل أحيانا 20000 أوقية والإيقاف ل24 ساعة للسيارة دون أن يعرف الهدف من كل ذلك

بحاجة لمن يقول لنا هل نحن فى دولة أم فى غابة

مظاهرات اليوم تدل على أننا لسنا فى دولة وصراخ الحكومة الفاشلة الفاسدة العاجزة يدفعنا غلى الإعتقاد بأننا لم ندخل الغابة بعد لكننا أمام الشجرة التى تخفيها

بحاجة لأن نفهم ان الفوضى لاتخدم احدا وأنها عندما تخرج عن السيطرة ستتوزع شظاياها على الجميع بدون استثناء سياسي اوعرقي اوقبلي اوجهوي «» بحاجة لان تسمعوا كلامى فقد “بحت بحشيتى” خوفا على بلدى وبلدكم وشعبى وشعبكم ومستقبلى ومستقبلكم

حبيب الله ولد أحمد