ﺇﺧﻮﺗﻨﺎ ﺍﻟﺒﻴﻈﺎﻥ ﻻ ﺗﻈﻠﻤﻮﻧﻨﺎ ﻣﺮﺗﻴﻦ !!

أخر تحديث : الجمعة 12 مايو 2017 - 6:43 مساءً
ﺇﺧﻮﺗﻨﺎ ﺍﻟﺒﻴﻈﺎﻥ ﻻ ﺗﻈﻠﻤﻮﻧﻨﺎ ﻣﺮﺗﻴﻦ !!

ﻻ ﺗﻈﻠﻤﻮﻧﻨﺎ ﻣﺮﺗﻴﻦ ! ﻻ ﺗﻨﻜﺮﻭﺍ ﺃﻧﻜﻢ ﺍﻧﺘﻢ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻣﺎﺳﻴﻨﺎ، ﻻ ﺗﻨﻜﺮﻭﺍ ﺇﻧﻨﺎ ﺣﻤﻠﻨﺎﻛﻢ ﻋﻠﻲ ﻇﻬﻮﺭﻫﺎ، ﻭ ﺗﻤﺖ ﺗﺮﺑﻴﺔ ﺃﺑﻨﺎﺀﻛﻢ ﻭ ﺑﻨﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻲ ﺃﻳﺪﻳﻨﺎ، ﻭ ﺇﻧﻨﺎ ﺯﺭﻋﻨﺎ ﻟﻜﻢ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻏﺘﺼﺒﺘﻢ ﻣﻦ ﺃﺟﺪﺍﺩﻧﺎ ﻭ ﺁﺑﺎﺅﻧﺎ، ﻭ ﺇﻧﻨﺎ ﺭﺑﻴﻨﺎ ﻟﻜﻢ ﺍﻷﻏﻨﺎﻡ ﻭ ﺍﻹﺑﻞ ﻭ ﺍﻷﺑﻘﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﺘﺘﻨﺎ ﻭﻓﺮﻗﺘﻨﺎ، ﻻ ﺗﻨﻜﺮﻭﺍ ﺇﻧﻨﺎ ﺣﻠﺒﻨﺎ ﻟﻜﻢ ﺍﻟﻠﺒﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺘﻢ ﻧﺎﺋﻤﻴﻦ، ﻭ ﻛﻨﺎ ﻧﺤﻦ ﻧﻔﺘﺮﺵ ﺍﻟﻐﺒﺎﺭ ﻭ ﻧﺄﻛﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﻼﺏ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﺤﻦ ﺃﺧﺮ ﻣﻦ ﻳﻨﺎﻡ، ﻭ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﻴﻘﻆ، ﻻ ﺗﻜﺎﺑﺮﻭﺍ !!
ﺇﻧﻨﺎ ﻟﻮﻻ ﺍﻧﺘﻢ ﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻓﻲ ﺑﺆﺳﻨﺎ ﻭ ﺷﻘﺎﺅﻧﺎ، ﻭ ﻓﻲ ﻓﻘﺮﻧﺎ ﻭ ﺟﻬﻠﻨﺎ .
ﻻ ﺗﻨﻜﺮﻭﺍ ﺃﻧﻜﻢ ﺍﺳﺘﻌﺒﺪﺗﻮﻧﻨﺎ، ﻭ ﺍﻏﺘﺼﺒﺘﻢ ﻧﺴﺎﺋﻨﺎ، ﻭ ﺳﺮﻗﺘﻢ ﺃﻃﻔﺎﻟﻨﺎ، ﻭ ﻗﻄﻌﺘﻢ ﺃﻭﺻﺎﻟﻨﺎ، ﻭ ﺍﻧﺘﻬﻜﺘﻢ ﺃﻋﺮﺍﺿﻨﺎ .
ﻻ ﺗﻨﻜﺮﻭﺍ ﺇﻧﻜﻢ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺘﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻣﻄﻴﺔ ﻭ ﺳﻠﻤﺎ ﻻﻧﺘﻬﺎﻙ ﻛﺮﺍﻣﺘﻨﺎ، ﻓﺒﻴﻪ ﺷﺮﻋﺘﻢ ﺍﺧﺼﺎﺀ ﺭﺟﺎﻟﻨﺎ،
ﻭ ﺍﻏﺘﺼﺎﺏ ﺃﻣﻬﺎﺗﻨﺎ ﻭ ﺃﺧﻮﺍﺗﻨﺎ ﻭ ﺯﻭﺟﺎﺗﻨﺎ .
ﻻ ﺗﻜﺎﺑﺮﻭﺍ ﻛﺜﻴﺮﺍ !! ﻧﺤﻦ ﺫﺍﻛﺮﺗﻨﺎ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﻗﻮﻳﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﺇﻳﻤﺎﻧﻨﺎ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺍﻗﻮﻱ، ﻭ ﻋﻘﻴﺪﺗﻨﺎ ﺻﻠﺒﺔ، ﻫﻞ ﻋﺮﻓﺘﻢ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﺤﻦ ﻏﺎﺿﺒﻮﻥ ﻋﻠﻴﻜﻢ؟ ﻭ ﻧﺤﻦ ﺑﺎﻟﺪﻳﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻭﺣﺪﻧﺎ ﻣﺘﻤﺴﻜﻮﻥ، ﻭ ﺑﺎﻟﻨﻮﺍﺟﺬ ﻋﺎﺿﻮﻥ، ﻓﺒﺎﺩﺭﻭﺍ، ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻋﻠﻲ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﻭ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﺃﺧﻄﺎﺋﻜﻢ ﺑﻞ ﺟﺮﺍﺋﻤﻜﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﻓﻮﻥ، ﻭ ﺍﻋﺘﺮﻓﻮﺍ، ﻭ ﺍﻋﺘﺬﺭﻭﺍ، ﺇﻧﻨﺎ ﻭﺍ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭ ﺗﺎ ﺍﻟﻠﻪ، ﻟﻜﻢ ﻣﺴﺎﻣﺤﻮﻥ ﻭ ﻣﺘﺠﺎﻭﺯﻭﻥ، ﻻ ﺗﺘﻌﻨﺘﻮﺍ، ﻭ ﻻ ﺗﺘﻜﺒﺮﻭﺍ !!!
ﻻ ﺗﻈﻠﻤﻮﻧﻨﺎ ﻣﺮﺗﻴﻦ !! ﺁﺑﺎﺅﻛﻢ ﻋﺒﺪﻭﺍ ﺁﺑﺎﺅﻧﺎ، ﻭ ﺃﺟﺪﺍﺩﻛﻢ ﺍﺗﺨﺬﻭﺍ ﺃﺟﺪﺍﺩﻧﺎ ﺩﺭﻭﻋﺎ ﻟﻘﺒﺎﺋﻠﻜﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻬﺎ ﺗﺒﻄﺸﻮﻥ،
ﻭ ﺗﻜﺒﺮﻭﻥ ﻭ ﺗﺼﻐﺮﻭﻥ !!
ﻻﺗﻨﻜﺮﻭﺍ !! ﺃﻥ ﺗﻬﻤﻴﺸﻨﺎ، ﻭ ﺇﻗﺼﺎﺅﻧﺎ، ﻭ ﺍﺣﺘﻘﺎﺭﻧﺎ، ﻭ ﺇﺫﻻﻟﻨﺎ، ﻭ ﺍﺯﺩﺭﺍﺅﻧﺎ، ﺍﻧﺘﻢ ﻟﻪ ﻣﺨﻄﻄﻮﻥ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻣﺘﻔﻘﻮﻥ !!
ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻏﻴﺮ ﺻﺤﻴﺢ !!! ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﺍﻟﺴﻜﻮﺕ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﺮﺟﻔﻴﻦ؟ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﻮﻋﺪﻭﻥ ﻭ ﻳﻬﺪﺩﻭﻥ !!
ﻧﻈﺎﻣﻜﻢ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺍﺣﺘﻘﺮﻧﺎ ﻋﺸﺮﺓ ﻣﺮﺍﺕ، ﻭ ﺃﺫﻟﻨﺎ ﻋﺸﺮﺓ ﻣﺮﺍﺕ، ﻭ ﺃﻭﺻﻲ ﻗﺒﺎﺋﻠﻜﻢ ﺑﺎﺳﺘﻌﺒﺎﺩﻧﺎ ﻋﺸﺮﺓ ﻣﺮﺍﺕ، ﻫﻞ ﻋﺮﻓﺘﻢ؟ ﺃﻧﻨﺎ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﺤﻖ ﺃﻥ ﻧﻐﻀﺐ، ﻭ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﺤﻖ ﺃﻥ ﻧﺘﻌﺼﺐ، ﻭﻟﻨﺎ ﺍﻟﺤﻖ ﺃﻥ ﻧﺘﺸﻨﺞ، ﻭ ﺣﺘﻲ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﺤﻖ ﺃﻥ ﻧﻨﺘﻘﻢ ﻭ ﻧﺜﻮﺭ !! ؟؟
ﻟﺤﺮﺍﻃﻴﻦ ﺭﻏﻢ ﺍﻷﻟﻢ، ﻭ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﺓ، ﻭﺭﻏﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺕ، ﺷﻌﺐ ﻃﻴﺐ، ﻭ ﺷﻌﺐ ﻣﺴﺎﻟﻢ، ﻭ ﺷﻌﺐ ﺃﻣﻴﻦ، ﻭ ﺷﻌﺐ ﺻﺎﺩﻕ، ﻭ ﺷﻌﺐ ﻻ ﻳﻈﻠﻢ ﻭ ﻻ ﻳﻐﺪﺭ ﻭﻻ ﻳﺨﻮﻥ، ﻫﺬﺍ ﻛﻠﻪ ﻟﻢ ﻳﺸﻔﻊ ﻟﻬﻢ ﻋﻨﺪﻛﻢ !!
ﻻ ﺗﻨﻜﺮﻭﺍ ﻭ ﻻ ﺗﻜﺎﺑﺮﻭﺍ !! ﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﺑﺪﺍ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻄﻠﻖ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ ﻣﻨﻜﻢ، ﻭﻻ ﻧﺮﻳﺪ ﺍﺳﺘﻌﺒﺎﺩﻛﻢ، ﻭﻻ ﺗﻬﻤﻴﺸﻜﻢ، ﻭﻻ ﺇﻗﺼﺎﺅﻛﻢ، ﺃﻳﺪﻳﻨﺎ ﻣﻤﺪﻭﺩﺓ ﻟﻠﺘﺼﺎﻓﺢ ﻣﻌﻜﻢ، ﻭ ﻋﻘﻮﻟﻨﺎ ﻣﻤﻠﻮﺀﺓ ﻟﻠﺘﺴﺎﻣﺢ ﻣﻌﻜﻢ، ﻭ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﻟﻠﺘﺼﺎﻟﺢ ﻣﻌﻜﻢ، ﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﺮﻳﺪ ﺇﻻ ﺣﻘﻮﻗﻨﺎ، ﻻ ﺗﻈﻠﻤﻮﻧﻨﺎ ﻣﺮﺗﻴﻦ !!
ﻃﻴﺒﺘﻨﺎ ﻭ ﻛﺮﻣﻨﺎ ﻭ ﺻﺪﻗﻨﺎ ﻭ ﺳﻠﻤﻴﺘﻨﺎ ﻟﻢ ﻳﺸﻔﻌﻮﺍ ﻟﻨﺎ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﻄﺎﻟﺐ ﺑﺎﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺒﺴﻴﻂ ﻣﻦ ﺣﻘﻮﻗﻨﺎ، ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺄﻛﺪﻧﺎ ﺃﻥ ﺇﺳﻼﻣﻨﺎ ﻳﺤﻤﻴﻨﺎ ﻭ ﻳﻜﺮﻣﻨﺎ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻓﻬﻤﻨﺎ ﻭ ﺃﺩﺭﻛﻨﺎ ﺃﻥ ﺩﻳﻨﻨﺎ ﺍﻟﺤﻨﻴﻒ ﺍﺳﺘﻐﻞ ﻻﺳﺘﻐﻼﻟﻨﺎ، ﻭ ﺍﺳﺘﻌﺒﺎﺩﻧﺎ، ﻭ ﻫﺘﻚ ﺃﻋﺮﺍﺿﻨﺎ .
ﺗﻬﻢ ﻣﻔﺒﺮﻛﺔ ﺟﺎﻫﺰﺓ ﺗﻨﺘﻈﺮﻧﺎ ﺇﺫ ﻧﺤﻦ ﺃﺣﺴﺴﻨﺎ ﺑﺄﻟﻤﻨﺎ، ﺃﻭ ﺻﺤﻨﺎ ﻟﻠﻔﺖ ﺍﻻﻧﺘﺒﺎﻩ ﺇﻟﻴﻨﺎ !!
ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻴﺔ، ﻭ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ، ﻭ ﺍﻟﻨﺼﺮﺍﻧﻴﺔ، ﻭ ﺍﻟﻔﺎﺭﺳﻴﺔ، ﻭ ﺍﻟﺰﻧﺪﻗﺔ، ﻭ ﺍﻟﺮﺩﺓ، ﻭ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﺗﻄﺎﺭﺩﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺩﻓﻦ ﺣﻘﻮﻗﻨﺎ، ﻭ ﺍﻟﺴﻜﻮﺕ ﻋﻠﻲ ﺟﺮﺍﺋﻤﻜﻢ ﺿﺪﻧﺎ، ﻭ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺃﻻﻣﻨﺎ ﻭ ﻣﺎﺳﻴﻨﺎ !!
ﻭ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﺘﻢ ﻭ ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﻧﻈﺎﻣﻜﻢ ﺗﻔﻘﻴﺮﻧﺎ ﻭ ﺗﺠﻬﻴﻠﻨﺎ ﻭ ﺍﺣﺘﻘﺎﺭﻧﺎ ﻭ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻨﺎ .
ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺃﻥ ﺗﻌﺘﺮﻓﻮﺍ، ﻭ ﺗﻌﺘﺬﺭﻭﺍ، ﺃﻧﻜﻢ ﺍﻧﺘﻢ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻣﺎﺳﻴﻨﺎ، ﻭ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﺳﺘﻌﺒﺎﺩﻧﺎ،
ﻭ ﺗﻬﻤﻴﺸﻨﺎ، ﻭ ﺇﻗﺼﺎﺅﻧﺎ .
ﻻ ﺗﻈﻠﻤﻮﻧﻨﺎ ﻣﺮﺗﻴﻦ، ﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﺮﻳﺪ ﺇﻻ ﺣﻘﻮﻗﻨﺎ .
ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﻣﺤﻤﺪ ﺟﺎﺭ ﺍﻟﻠﻪ

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة المراقب الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.