تكتل شبابي جديد يعلن عن تأييده لرئيس الجمهورية

19 مايو,2017

 

بيان

كتلة الوفاق الشبابي من أجل الوطن، مجموعة شبابية نخبوية تضم دكاترة ومهندسين ومثقفين مستقلين عن أي توجه حزبي أو نقابي يجمعهم الهم الوطني المشترك ويدعمون برنامج رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز ويحرصون على التواصل مع المواطن البسيط والاحتكاك به لأجل توعيته بأهمية المواطنة والمساهمة في تنمية بلده وفق مقاربة علمية دقيقة تقدم للمواطن أرقام وإحصائيات حول ما تم إنجازه في العشرية الأخيرة في مجالات الصحة والتعليم وشبكة الطرق والمياه والصرف الصحي والكهرباء وتهيئة المجال الحضري والبنى التحتية والاقتصاد الوطني ومحاربة الفساد وهدر المال العام وتعتمد في ذلك استراتيجية ميدانية تخاطب المواطن بصفة مباشرة ،لذلك جاءت انطلاقتها الأولى من ملتقى كرفور مدريد إيمانا منها بأن الطاقة الشبابية يجب أن يتم استثمارها في إنارة الرأي العام بصفة مباشرة وليس في قاعات مغلقة ينتهي فيها العمل بالبيان الختامي.

عزيزي المواطن نخاطب فيك روح المواطنة والمسؤولية بأهمية مشاركتك الفعالة في تغيير واقع بلدك نحو الأفضل لذلك نعرض عليك بعض النقاط الهامة بهذا الخصوص ،فمن خلال الحوار الوطني الشامل تم عرض مشروع التعديلات الدستورية المتعلقة ببعض المسائل الجوهرية ذات الارتباط باهتماماتك كمواطن يسعى لخدمة بلده ويؤمن بخيار المشاركة السياسية الفاعلة عن طريق صناديق الاقتراع وهي نقاط كالتالي :

1/حول الرموز الوطنية :عزيزي المواطن اهتمامك ببلدك يفوق كل شيء فأنت على استعداد للتضحية من أجله بدمائك لذلك حتما تسعى إلى تأسيس ذكرى خالدة في العلم الوطني للذين قضو دفاعا عن هذا الوطن ،لذلك يتساءل البعض عن دلالة إضافة خطين أحمرين في العلم فعليك أن تكون على اطلاع تام بأن هذين الخطين الأحمرين يمثلان حدود وطنك فالحوزة الترابية خط أحمر ،كما أن الخط العلوي يمثل أرواح الذين سقطوا دفاعا عن الوطن فيما يمثل الخط السفلي استعدادنا للذود عن حمى الوطن في أي لحظة من حياتنا.

عزيزي المواطن نحتفظ في مشروع التعديلات الدستورية بنشيدنا الوطني فيما يتعلق بالتوحيد والدين والهوية الثقافية ونضيف له أبيات شعرية تحث على التضحية وتأجج مشاعر الحماس في كل منا ببذل نفسه وماله ودمائه دفاعا عن وطننا وذلك هو الطابع المميز لكل رمز وطني علما كان أم نشيد.

2/المجالس الجهوية :يقدم لك هذا النمط من اللامركزية المتقدمة مجالس جهوية ذات صلاحيات موسعة في إطار استقلال إداري ومالي سيمكنك في الرقعة الجغرافية التي تتواجد فيها من وطنك من الاستفادة من كافة الخدمات الصحية والتعليمية والعمرانية والاقتصادية وفق مخطط تنموي نابع من حاجيات كل منطقة على حدة.

وفي الأخير نحن نراهن على أنك لا تمانع في النهوض بواقع بلدك من خلال المشاركة السياسية الفاعلة عبر صناديق الاقتراع .

“مورتانيا تجمعنا”

عن الأعضاء المؤسسين

د/ عبد الرحمن أحمد طالب

د/أحمد لكويري

د/ كامرا بوبكر

د/ مصطفى الفاظل

د/ يحيا بمبمخلوك