هل النقابة تجمعنا أم …. ! ؟

أخر تحديث : الأربعاء 21 يونيو 2017 - 11:17 مساءً
هل النقابة تجمعنا أم …. ! ؟

بسم الله الرحمن الرحيم

هل النقابة تجمعنا أم …. ! ؟
لسنا أول من ولج باب الصحافة ، ولسنا ٱخره .
فنفتحه بتسمية ربنا .
قرأت عن مهنة الشرفاء ، ومرجع العظماء ومعقل البسطاء فكنت أرى فيها نفسي كثيرا ، لكني أدركت مؤخرا : أنني أغرد خارج السرب في : نظر البعض لقد عايشت ارهاصات ميلادها الثاني ، بعد اقرار دستور العشرين يوليو عندما : أقر بوجود أحزاب سياسية تؤطر العملية الديمقراطية في البلد ترافقها : صحافة مستقلة تواكب نشاطاتها ، وتقدم للمجتمع المعلومة الصحيحة حتى يكون على اطلاع بما يجري في وطنه ، كنت أيامها ما زلت في نعومة أظافري لا أتجاوز العقد وأقل ، شغفت بها ايمانا مني بأن الصحافة مهنة العقلاء ، يتطلعون من خلالها على ما يدور حول حياتهم ، ويكتبون ما يثري عقول الناس بمن فيها البسطاء الذين : لا يعرفون سوى اسم الصحافة .
التحقت بالركب ، وهللت وطبلت للإصلاح ، ودعمت ولد الداه ، وبالغت في مجاراته ظنا مني أن الإصلاح للجميع ، وللحقل عموما لأكتشف مؤخرا أن الإصلاح : يجب أن يكون على : مقاسات خاصة ، ولمجموعة خاصة .
هل من المعقول أن تكون النقابة تتجه لصالح رؤية واحدة لمجموعة واحدة ، أليست للجميع ؟
من هذا النحى عرفت جيدا : أنني كنت ساذجة في تعاطي مع مشروع الإصلاح ، وأما الٱن فأدركت أنني كنت أغرد خارج السرب ، وأن النقابة حكرا على ثلة من الناس تريد خطف النقيب لتنفيذ أجندات خاصة لتصفية الحسابات مع الخصوم ومن لا يرغبون في تزكية ما يقره النقيب ومكتبه ، والاستأساد بها ، وكأننا في مسرح ادرامي شخوص : أبطاله المكتب التنفيذي ، ومن مشى على شاكلته ، نحن يا ناس اتضح أننا أغبياء جدا ، لا بل فوق الغباء ، أعني نفسي حتى لا تشم رائحة الإساءة في رأيي ، عجبا لنقابة تدعوا للإصلاح ، ولملمة شمل الصحفيين ، وترفع شعار الإصلاح ، والترقية والتطوير ، والتنقية والتطهير ، وتطالب بأن يكون الجميع منقادا لخياراتها بعيدا عن النقاشات الهادفة ، والمفيدة ، والتي لا يفسد للودي قضية
صراحة لست من من يخالفون رأي الجماعة ، لأن التمسك برأيها سنة محمودة ، ومن سنن الإسلام ، لكن هذه المرة لا أوا فقكم الرأي بشأن ما قمتم به من محاولة مصادرة ٱراء بعض الزملاء الكرام ، لن أدخل في التفاصيل ، وهو سر انسحابي عنكم ، فلست بحق صحفية ، وإن كنت يوما تحصلت على صفتها ، والعضوية من أكبر اتحاد عرفته الصحافة الرياضية العربية في الوطن العربي art الذي اشترته قناة الجزيرة ، وقبل ذلك مديرة ناشرة ورئيسة تحرير لصحيفة الذهبي ، وإن كنت توقفت عن الصدور لإكراهات مادية جعلتي أغادر الإستثمار في الحقل الذي كنت أرغب في الإدلاء بدلوي فيه كسائر الزملاء .
أعزائي ليس من العدل أن نخالف مقولة الإمام الشافعي الذي قال ” رأيي صواب يحتمل الخطأ ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب ”
فهل رأينا صواب لا يحتمل الخطأ ، ورأي غيرنا خطأ لا يحتمل الصواب .
في الأخير أسدي نصيحة للنقابة عموما ، والنقيب خصوصا : ( أن يشكلوا مجلس شورى يشير عليهم بالرأي السديد الذي ينير الطريق لهم ، و يحقق الألفة ، والتٱلف ، لا التنافر ، والتشرذم الذي قد يعصف بالنقابة الفتية ).
الدين : النصيحة .
لقد نصحت لكم ، وأتمنى أن تكونوا ممن يحبون الناصحين .

بقلم  الصحفية الكبيرة كريمة الدح

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة المراقب الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.