مقال:إعلامية ترد على عجوز مطرود من الصحافة الرسمية بتهمة التخابر

أخر تحديث : السبت 8 يوليو 2017 - 4:14 مساءً
مقال:إعلامية ترد على عجوز مطرود من الصحافة الرسمية بتهمة التخابر

بسم الله الرحمن الرحيم . ” مع التحية إلى : عبد الله السيد ” . ما إن انقشعت ظلمة الليل التي تنفسنا الصعداء فيها من خلال : خطاب : بنت العباس ، ووصفنا بالكلاب ، حتى انبهر ضوء الصباح غير بعيد عنها وفي خطوات متتابعة ، وبعد مرور سحابة العاصفة : التي أودت بالعصف بنقابتنا الفتية ، ها هو : ما يحلوا للبعض بتسميته العميد : عبد الله السيد ، يتحفنا بلقب ٱخر ، ألا وهو : ” بنات ٱوى ، وبنات ٱوى تعني في علم : المصطلح الشرحي : الذئاب ” . أخي الفاضل : حنانيك بعض الشر أهون من بعض ، واللقب أخف قليلا ، وإن كانت هذه : الحيوانات من نفس : الجنس الثديي ، لا ضير في أن تشهد النقابة حملة شرسة من بنات ٱوى : إن كن لديهن : الإرادة ، والكفاءة ، والاستعداد ، وزياد على ذلك جنس لطيف محبب لدى الجمهور ، ويمتلكن أدوات الرد بالطريقة الموضوعية ، بعيدا عن لغة : التجريح ، والإساءة ، والتطاول على مقام الأشخاص ، الذين كرمهم الله ، وحملهم في البر ، والبحر ، يا هذا لا تنقصنا عبارات التجريج في استخدام النقد اتجاه خصومنا ، فلدينا من بنك المصطلحات ما : يتقد لذلك ، لكننا نخجل من أن نسيء إلى : الكلاب ، والذئاب : وراقصات المجون في : حوانيت العربدة ، ودور ….! ؛ التي يتنافسن فيها لإقتناص زبائنهن ، بقدر ما يهمني الدعوة لهم بالهداية ، وتوجيه النصح لهن للعودة إلى طريق الله المستقيم ، فربنا جل من قائل أمر رسوليه : موسى ، وأخاه : هارون ، أن : يقولا لفرعون : قولا لينا لعله يتذكر أويخشى ، فسبحان الله ما أعظم أخلاق : الإسلام ، وروعة أسلوبه في تعامله لهداية البشرية ، حقا يشرفني أن أشير عليكم بالرجوع إلى قراءة : كتب الٱداب التي : تغص بها المكتبات ، والتي يكثر فيها : تناول : أخلاقيات : أمتنا المجيدة ، فمن حفظ أربعين بيتا من الشعر ، تقول العرب : لن ينفضح أمام الناس ، فقيمنا تكسي ألسنتنا مهابة : يعز نظيرها : في حضارات الأمم الأخرى ،ومن أمجادنا : رقص ملوك على أديم عظمة حضارتنا : الأندلسية الزاهية : ارجع إلى الٱداب الفرنسية ، وانظر مقولة الملك : الويس الرابع عشر ملك فرنسا حين قال : عندما وقف على مشارف : الحدود الإسبانية وبلاده : ” إن للعرب مجدا لن تبلغوه إلا بالجري على الأقدام قرونا من الزمن ، وليس سنينا ” . إذا كان هذا : الملك الفرنسي عرف عظمتنا من خلال اطلاعه على : ٱدابنا ، فكيف بكم تتجاهلونها اتجاه : أبناء : جلدتكم ، حقا لن انتقدقكم : فحشا ، أو : تجريحا ، فقد تأثرت بمدرسة : الناقد ، والعميد : محمد مندور ( النقد الموضوعي ) ، وأحاول الابتعاد عن استخدام نقد : مدرسة ( الديوان ، العقاد ، المازني ) . فهم لا يقرون بحسنة لأصحاب المدرسة الاكلاسيكية التي : بلغت : غاية الذروة في : الإبداع والتألق إلى عصرنا اليوم . رجاء : لا تسكتوني فإن الحق أنطقني إن الخيانة لا تبغي ولا تذر بيت : أقرض لخديجة بنت اكليب ، حينما وقفت أمام : رئيس البلاد وسردت له مأساة أحوال مواطنيه .

بقلم : كريمة الدح الحنشي .

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة المراقب الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.