مدير الجمارك عرضة لدفع ثمن الوفاء المهني والوطني……….

20 سبتمبر,2017

ليس من الغريب أن يتعرض بعض المسؤولين الذين يسخون بالعطاء على البعض ويحرمون الآخر على حساب المصالح العليا للبلد من أجل التستر على الممارسات للسب ترهيبا وترغيبا، ولكن الأغرب أن يتحامل البعض على كفاءات مخلصة ووطنية نادرة، ونعتها بمواصفات على النقيض منها، ذنبها الوحيد التصدي لثقافة الفساد والمفسدين ماديا وأخلاقيا، حتى أصبحت عرضة لدفع ثمن الوفاء المهني والوطني.

إن المدير العام للجمارك جدير بجميع الضمائر الحية في هذا الوطن العزيز رغم تباين مواقعها وأفكارها أن تقف له بإجلال واحترام، ليس تقديرا لذاته ولا مركزه، وإنما للقيم والأخلاق العالية والمهنية والوطنية التي عز نظيرها في هذه الأيام، حتى نساهم بأدنى حد حسب المستطاع في ترسيخ هذه القيم من خلال الدفاع عنها وتثمينها سدا للذرائع الهادفة إلى محاربة كل ما من شأنه النهوض بحضارة المجتمع ومصالحه.

إنني بهذه الخاطرة لا نهدف من ورائها إلى ود شخص المدير العام للجمارك، إذ قد تسيء عليه أكثر من كسب وده بدافع الترفع عن الخوض في مهاترات غايتها استدراجه إلى مستنقعات في غنى عنها، ولكنها استجابة لمشاعر ترمي إلى المساهمة بما هو متاح في الدفاع عن قيمنا المثلى ووطننا العزيز الذي أصبح المتشبثين به عرضة لسهام أعدائه.

 

 

الأستاذ محمد الأمين ولد أعمر