حديث عن تحقيق مع دبلوماسيين سعوديين في نواكشوط

13 أكتوبر,2013

1c40c54b77a8f24cb1991269b7e21ba7_L

نسبت صحيفة “الصباح” المغربية لمصادر مطلعة أن التحقيقات في تأشيرات الحج الموريتانية، التي خلقت ضجة وسط المغاربة الراغبين في الحج

بعد أن منعوا من السفر إلى السعودية لأداء مناسك الحج، طالت موظفين في السفارة السعودية بموريتانيا.

وأضافت المصادر ذاتها أن التحقيق انصب حول كيفية منح تأشيرات، مخصصة لحاملي الجنسية الموريتانية أو المقيمين بها، لمغاربة لم يسبق لهم أن دخلوا التراب الموريتاني.

وكانت وكالات صحفية قد نقلت عن بلاغ للسفارة المغربية بالمملكة العربية السعودية، بأن، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، أمر بالسماح للحجاج المغاربة، الذين منعوا من مغادرة مطار جدة على خلفية حصولهم على تأشيرات غير نظامية، بأداء مناسك الحج.

وأوضح بلاغ السفارة أنه بمجرد علمه بالموضوع، أصدر الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، أمره السامي بالسماح لهذه المجموعة من المغاربة، الذي كانوا ضحية عملية احتيال، بأداء مناسك الحج وفق الأنظمة والمساطر ذات الصلة.

وكانت السفارة قد أوضحت، في بلاغ سابق، أن عدد الحجاج المغاربة الذين قدموا بالأمس ومنعوا من مغادرة مطار الحجاج بمطار جدة يبلغ 113 حاجا، تبين حسب التحريات الأولية أنهم ربما وقعوا ضحية عملية احتيال من طرف بعض وكالات الأسفار التي قد تكون زودتهم بتأشيرات من حصة المواطنين الموريتانيين بموريتانيا.

وأكدت، في ذات السياق، أن مصالحها قامت بإطلاع السلطات السعودية المختصة بالموضوع سعيا لإيجاد حل لهذه القضية مراعاة لحسن نية هؤلاء المواطنين المغاربة.