السجن المركزي بانواكشوط :غياب التأهيل وحضور التعذيب(ج1)

12 مارس,2018

 

انواكشوط(شبكة المراقب):تحدثت تقارير عديدة عن انتشار ظاهرة التعذيب وانتهاك حقوق الإنسان في السجن المركزي بانواكشوط المعروف بسجن السلفيين، حيث يخضع السجناء لأسوأ المعاملات غير الإنسانية وغير الأخلاقية خصوصا الاطفال القصر المتواجدون باعداد كبيرة داخل السجن.

واقع دفع كثيرين إلى المطالبة بضرورة جعل المؤسسات العقابية والإصلاحية في موريتانيا أداة حقيقية للإصلاح والتأهيل، ومكانا يتجلى فيه احترام حقوق الإنسان من أجل المحافظة على سلامة السجناء الجسدية وصحتهم النفسية والعقلية.

الا أن معلومات حصلت عليها “شبكة المراقب”مؤخرا تفيد بحصول تجاوزات خطيرة تستهدف اساسا شريحة القصر ،حيث يتم اجبارهم من طرف الحرس على القيام بأعمال شاقة تفوق طاقتهم وذالك دون أي مقابل مادي ،كما يتم تعذيبهم بالضرب المبرح من طرف أفراد الحرس والسجناء السلفيين على حد السواء ،فحسب بعض المصادر من داخل السجن فإن مجموعة من هؤلاء يتم اخضاعها من طرف السجناء السلفيين لدروس مكثفة من الفكر السلفي المتشدد ويتم التعرض لهم بالسياط داخل عنبر اساتذتهم من السجناء السلفيين وسط تواطئ واضح وفاضح من طرف ادارة السجن وفرقة الحرس.

يحدث هذا في الوقت الذي تعج فيه الدولة بالمنظمات الحقوقية تتقدمها  الآلية الوطنية لمكافحة التعذيب “أبزازيل لغجل”

والتي بات جليا أنه لادور لها في حماية حقوق الافراد وانتشالهم من البطش بمختلف انواعه ومصادره.

الجزء الثاني:الاكتظاظ والاهمال…ترقبونا

يتواصل