صدَق الرئيس / خديجة بنت هنون

أخر تحديث : الجمعة 17 أغسطس 2018 - 12:44 صباحًا
صدَق الرئيس / خديجة بنت هنون

نبه فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز من هنا من مدينة كيفة إلى مسألة جوهرية جدا تتعلق أساسا بما بات يعرف في الأدبيات السياسية ب (الإنطباط الحزبي) .

تسائل فخامة الرئيس كيف يدعم بعض مناضلي الحزب (حزب الإتحاد من أجل الجمهورية )  و منتسبيه أحزابا و طوائف سياسية أخرى و يدَّعُون في الآن ذاته أنهم لايزالون ضمن الأغلبية ؟ .

صدَق الرئيس .. فمن ليس معنا فهو ضدنا .

ماهذه المغالطة و التلبيس ؟ ، و من أين جاء هذا المنطق السقيم و ذاك  التطفيف الواضح ؟ .

صدَق الرئيس … إذ كيف تكون القناعة الحزبية مرتبطة بالمطامع و المطامح والأهواء الشخصية ؟ (إن أعطوا منها رضوا و إن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون ) .

صدق الرئيس ..فمن كان مقتنعا بموريتانيا الجديدة و بمسيرة البناء الحالية أو حتى بالمأمورية الثالثة ، فاليعلم أن الطريق إلى ذالك كله هو فقط و فقط عبر قوة حزب الإتحاد من أجل الجمهورية و سيطرته على المناصب الإنتخابية و عن طريق قنواته ، خصوصا و نحن ندخل نزالا انتخابيا شرسا حضَّرَتْ لخوضه أحزاب المعارضة بكل قواها و ستسخدم فيه كل وسيلة مشروعة كانت أو غير مشروعة .

صدَق الرئيس .. فمن يوَلِّي ظهره حزب الإتحاد من أجل الجمهورية اليوم ، فكأنما مَهَّد الأرضية للمعارضة الطامحة للسلطة و المتأهبة للثورة و التخريب و الشر المستطير في البلد  .

صدَق الرئيس … فالمستقبل (مستقبل البناء و التنمية ) يمر عبر بوابة الإتحاد ، الحزب القوي جدا بمناضليه و ناخبيه و جماهيره و رجاله ونساءه و المعتز بقيادته المتمسك بها ، و ليس عبر طوائف الفوضى و تجار الدماء و الأشلاء .

نعم لمأمورية ثالثة .. وحفظ الله موريتانيا .

خديجة بنت هنون /كاتبة صحفية

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة المراقب الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.