ســـــــــــــــــــــــــــيرة عــــــمـــــــــدة..

أخر تحديث : الجمعة 24 أغسطس 2018 - 8:40 مساءً
ســـــــــــــــــــــــــــيرة عــــــمـــــــــدة..

هناك في مدينة تا مشكط حيث الأنفة والكبرياء والطهر والسنى والسجود والكرم
الا متناهي في تلك المدينة الساحرة والجميلة
كان ميلاد ابن موريتانيا البار المرشح الحسن ولد فا ليلي عن حزب طلائع قوى التغير الديمقراطي
ترب الفتى في كنف أسرة محافظة نهل منها ما شاء الله له من أخلاق وعلم وطيبة وعفة نفس وكبرياء
كعادة الصبيان في تا مشكط درس الحسن المحظرة ثم انتقل إلى نواكشوط
للدراسة النظامية
فكانت الثانوية العربية شاهدة على بداية المشوار الدراسي لرجل سيدخل التاريخ السياسي الانتخابي من بابه الواسع
مرشحا لحزب لا كالأحزاب إنه حزب النخبة المحبة للوطن والمخلصة له طلائع قوى التغير الديمقراطي
حصل الحسن على شهادة الباكلوريا والتحق بالتعليم ثم غادره ليلتحق بالجيش محبة في الوطن ودفاعا عنه
ظل الحسن يترقى في الرتب العسكرية ويثبت لقادته أنه الفارس الذي لايشق له غبار
حتى تم اختياره ضمن نخبة من الضباط في رحلة تكوينية إلى فرنسا أكمل الحسن ذالك التكوين بتميز وتفاني
وعاد مع كوكبة من أبناء الوطن من الضباط ليخدموا الوطن ويذودوا عن حياضه ظلت عين الحسن ساهرة على الحدود ,ويده على الزناد واقفا كنخيل أدرار الشامخ
ينام الكل ويبقى الحسن ورفاقه في الجيش الوطني على الحدود ساهرين يقظين يضحون بالغالي والنفيس دفاعا عن الوطن والشعب
جل عمل الحسن ولد فاليلي كان في نقاط حساسة وخطيرة جدا وهي النقاط الحدودية وهو أمر يعرفه أفراد جيشنا البواسل
يعرفون أن رجال الحدود لايشق لهم غبار
ظل الحسن يتجول بين النقاط الحدودية في موريتانيا مدافعا عن هذا الوطن الذي أحبه حتى الثمالة
وجاءت لحظة يكرهه الفرسان ويكرهها الحسن كغير ه من الأبطال الأشاوس
وهي لحظة تقاعد ونزول الفارس عن صهوة جواده كانت لحظة حزينة على الحسن لكن قبلها بروح فارس أدى ما عليه بكل تفاني
توارى الحسن عن الأنظار واختار الفضفاضة البسيطة والدخول في عامة الناس لايبغي علوا في الأرض ولا فساد واختار العودة لما عرفه في بدايات حياته حين كان طفلا صغيرا يمسك بلوحه الخشبي يرفع حنجرته في عنان السماء مرتل كتاب الله في حضرة شيخه القرآني المهيب والعالم
عاد الحسن لتلك الحياة واختار ركن من المسجد الواقع في كرفور قرب بقالة السلام الأبيض ألون
في عرفات لايفارق الرجل ذالك الركن في كل الصلوات صبحا ومغربا وعشاء وظهرا
تجد الحسن في مكانه منضبطا مع المسجد جدا لايفوت تلك الصلوات
لايكثر الثرثرة في المسجد يجلس في مكانه من الصف الأول في صمت ووقار وينهي صلاته ويغادر
طيلة الفترة التي عرفته في منطقة كرفور وفي المسجد لم أجده يوما من بين رواد المسجد المثرثرين والمثيرين للمشاكل والمحبين للكلام أمام الناس أبدا أبدا
إذا اشتد النقاش في المسجد بعد الصلاة يغادر الحسن في صمت وهدوء
هذا الرجل عاملته ماليا وأخذت منه عهدا ماليا فوجدته نعم الرجل
لم يخلف لي وعده أبدا كان عند وعده
حزب طلائع قوى التغير الذي يضم الحسن ورفاقه من أبناء موريتانيا الخيرين المميزين
اختاروا الحسن ولم يكن يرغب أن يختاروه للترشح فهو لايحب الظهور إلا في ساحات الوغى
هو فارس والفارس لا يظهر إلا مدججا بسلاح يدافع عن أرض
لكن حزب طلائع قوى التغير الديمقراطي اختيار الحسن
فكان إجماع قادة الحزب خاصة الرئيس مولاي العربي وغيره على الحسن
واليوم
يتقدم الحسن الذي هذه حياته وسيرته لكم يا ساكنة دار النعيم
فختاروا مرشح حزب طلائع قوي التغير الديمقراطي
واعلموا أن القائد من صنع الرعية
فختاروا من سيخدمك بتفاني وإخلاص ومحبة

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة المراقب الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.