أسرة متنفذة تحاول التستر على وفاة طفلة كانت تعمل عندها (تفاصيل مثيرة)

أخر تحديث : الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 10:58 صباحًا
أسرة متنفذة تحاول التستر على وفاة طفلة كانت تعمل عندها (تفاصيل مثيرة)

قصة مأساوية، تحمل من عناصر الإثارة، واتراجيديا ما يجعلها صالحة لسناريو فيلم من أفلام الرعب، أو هي جريمة قتل مكتملة الأركان، تتلخص تفاصيل القصة في الآتي:

كانت الطفلة (م.ي..) البالغة من العمر 14 سنة تسكن مع خالها بانواكشوط، فقامت زوجته بتأجير الطفلة لصديقتها لتعمل معها كخادمة منزلية رغم صغر سنها، استمرت الطفلة بالعمل طوال سنة كاملة، انقطعت خلالها عن مقاعد الدراسة، قبل أن تذهب بها ربة العمل إلى ضواحي مدينة لعيون لقضاء عطلة الخريف، وفي يوم 18 سبتمبر 2018 تلقى عمها في انواكشوط اتصالا من لعيون يخبره بوفاة ابنة أخيه بعد تعرضها لوعكة صحية، توجس العم خيفة، وساوره الشك في طبيعة الوفاة، وأسبابها، فطلب نقل الطفلة المتوفاة إلى انواكشوط ليعاينها ذووها، ويتأكدوا من سبب الوفاة، تم استئجار سيارة مكيفة بمبلغ 150 ألف قديمة، ونقلت الضحية إلى مستشفى الصداقة فجرا ليطلب الأطباء نقلها إلى المستشفى الوطني لتعطل مشرحة مستشفى الصداقة.

انتظر ذووها يومين كاملين لم يزرهما أحد، لا من السلطات القضائية، ولا الأمنية، ولا من ذوي الأسرة التي توفيت عندها الطفلة، وفي اليوم الثالث جاء شقيق السيدة التي كانت تشغل الطفلة، وطلب من ذويها دفنها بسرعة، لكن أهلها رفضوا الدفن قبل معاينتها من طبيب، وبعض أقاربها، وبعد إصرار الأهل، جاء نائب وكيل الجمهورية، ومفوض شرطة، واجتمعا مطولا مع مدير المستشفى الوطني، قبل أن يدخلال على جثة الطفلة، ومن ثم سمحا بدخول عم الضحية، ومعه ثلاث سيدات من أقاربها، وأكد عم الضحية أن رقبة الطفلة كانت مكسورة بالكامل، وبها آثار كدمات في الفم، والوجه، وعلى الفور حاولت بعض النسوة ممن شاهدن الضحية الاعتداء على شقيق السيدة التي توفيت عندها الطفلة، لكن أقارب الضحية من الرجال منعوهن، ووفروا الحماية له حتى فر هاربا، ومنذ ذلك الحين لم يزرهم، ولم يتصل بهم، كما أن وكيل الجمهورية، ومدير الطبيب، ومفوض الشرطة الذين عاينوا الضحية جميعهم لم يحركوا ساكنا، وتركوا الجثة في المشرحة، والقضية للنسيان، في تصرف غريب، وبين إصرار الأهل على معرفة سبب وفاة طفلتهم، وتأكيدهم أنها تعرضت للقتل، وبين تجاهل السلطات لهذه القضية، ترقد جثة طفلة بريئة، سـُرقت منها طفولتخا، قبل أن تـُسرق حياتها، في ثلاجة الأموات بالمستشفى الوطني، في مجتمع لا تزال عمالة الأطفال شائعة فيه.

موفد (الوسط) قابل بعض أقارب الطفلة الضحية، وحصل على تفاصيل القضية كاملة، وأسماء الأشخاص المعنيين بها، وسينشر تفاصيل تطورات هذه الحادثة تباعا، بحول الله.

للقصة بقية..

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة المراقب الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.