هدم منزل مواطن على يد المنطقة المرة …الضحية الوالى السابق …هل نحن فى إسرائيل ؟!

أخر تحديث : الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 10:17 مساءً
هدم منزل مواطن على يد المنطقة المرة …الضحية  الوالى السابق …هل نحن فى إسرائيل ؟!

/قبل أيام جرى بإمر رسمي من ول الداف رئيس المنطقة المرة ،هدم منزل يملكه بنواذيبو الوالى السابق لولاية دخلت نواذيبو، السيد محمد فال ولد أحمد يوره .و مهما كانت الملابسات الداخلية بين الرجلين، فى سياق عدم التفاهم ،من عهد اشتراكهما فى تسيير و قيادة العاصمة الاقتصادية نواذيبو ،أو ما لحق ذلك من دعم الوالى المذكور، لترشح معين على مستوى بلدية بولنوار، و عدم ارتياح النظام السياسي القائم لذلك ،و إقالة المعني ربما عقابا له،من رئاسته لمجلس إدارة مصرف شنقيط .إلا أن كل هذه الوقائع لا تبشر على دولة العدالة و القانون المدعاة، و لا على الديمقراطية و لا على أسلوب و طريقة عمل المنطقة الحرة أو المرة ،كما يسميها بعض سكان العاصمة الاقتصادية .المنهكة منذو فترة ،و خصوصا بعد أن برز هذا المشروع المتعثر للوجود ،دون أن يكون جدوائيا مقنعا .و باختصار و ايجاز ،هذا التصرف العشوائي الوحشي البشع اللإنساني ،هدم المنازل ،لبنة لبنة ،و عن عمد وسبق إصرار، يذكر بطريقة الكيان الصهيوني فى التعامل مع المواطنين الفلسطينيين العزل المظلومين بحق !!!. ألم يشفع لهذا الرجل الطيب محمد فال ولد احمد يوره ،صاحب سياسة الباب المفتوح ،أيام كان واليا لولاية دخلت نواذيبو، أي عامل او اعتبار أخلاقي أو قانوني أو إداري ؟!.ما هذه الهمجية يا ولد الداف .أم انك تنتهز فرصة ما يشاع من اختلافه مع النظام القائم ،إبان الاقتراع المنصرم ،و بوجه خاص فى بلدية بولنوار ؟!.ألا يجوز لمواطن أي كان، إسمه أو سمته أو خلفيته ،أن يدعم الموالاة أو المعارضة أو ما بينهما ،ألسنا تحت سقف تجربة ديمقرطية واعدة ،مهما كانت ثغراتها و نواقصها الجمة أو المتوسطة ،على رأي البعض ؟!. أم أن المنطقة المرة ،الحرة إدعاءا فحسب ،أصحبت سيفا حادا قاطعا مسلطا، بيد الغاضب الغاشم المغرور ولد الداف،على وزن ولد أجاي ،يضرب به خصومه و يصفى به الخلافات ،ولو كانت بائدة متجاوزة .اللهم أصلح أمة محمد صلى الله عليه و سلم و أرفع الظلم عن المظلومين، دون استثناء ،و من مختلف المستويات .اللهم آمين .

/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة المراقب الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.