“فيصل ولد بدكي ومسيرة الدعم عندما يهمش المخلصين “

أخر تحديث : الخميس 10 يناير 2019 - 1:05 مساءً
“فيصل ولد بدكي ومسيرة الدعم عندما يهمش المخلصين “

سيد محمد ولد بدكي ” فيصل ” رجل أعمال متميز صاحب أخلاق راقية وفكر نير له أيادي بيضاء في عمل الخير دخل المعترك السياسي قناعة منه في خدمة وطنه ومساندة لرئيس الجمهورية فكان ، نعم الرجل الصادق والمناضل الذي يعمل بجيدة واحترام حيث أسس مبارة من أكبر المبادرات الوطنية فكانت تلك هي الإنطلاقة تحت إسم مبادرة “داعمون ” ، من “فندق وصال”وفي جميع كبير ضم كثيرا من نخب البلد ومثقفيه والأطر والمناضلين من كل الشرائح وممثلين عن الحزب الحاكم تمت المباركة من الجميع لهذه المباردة وحظيت بتغطية كبيرة من وسائل الإعلام وكانت مبادرة ناحجة خدمة النظام في جميع المراحل التي مرت بها الدولة والمنعرجات والتحولات فكان حاضرتا وداعمتا لتعديل الدستور مساهما في توعية الناس وجمعها وتحسيسها وذلك بجهوده الخاصة ، ثم كذلك جاءت الحملات الإنتخابية لنواب والعمد فكان خيار الدولة وتوجيهات الرئيس هي مسار عمل لهذه المبادرة فكان الرئيس سيد محمد بدكي يستقبل الناس في بيته العامر في شنقيط حيث المنبع والأصل فكان له دورا بارزا في مدنية شنقيط حتى تكللت جهوده في إنجاح خيارات الحزب في ولاية آدرار وخاصة شنقيط أما الأدوار التي لعبتها مبادرة “داعمون” في أنواكشوط – و- أكجوجت – وأطار . وفي كثيرا من المدن وحتى في الخارج فحدث عنها ولاحرج مع حث الجميع على التمسك بخيارات الدولة ودعم فخامة رئيس الجمهورية في كل القضايا وخاصة القضايا الكبرى و الوطنية المهمة : مثل الحمة الوطنية وتعزيزها ونبذ خطاب الكراهية والعنصرية وتوحيد الصفوف وضرورة التعايس السلمي في وطن لانملك غيره وليس لنا عنه من بد ، بعد هذه الجهود الكبيرة من هذا الرجل الشهم الوطني الصادق كان يبغي لدولة ورئيس الجمهورية والحزب الحاكم تثمين جهوده وتعزيزها ودعمه وإشراكه في الإمتيازات حتى يجد فرصة للعطاء أكثر والإستفاد من تجربته الناجحة لكن للأسف هناك من يعمل داخل الحزب او مقرب من الرئيس لايريد ان يصل مثل هؤلاء النصحاء والأصفياء الى الرئيس ويتم التعتيم على جهودهم وخدمتهم فيكون ذلك ظلما وهضما لحقوقهم وتقزيما لجهودهم تفاجأ الجميع أمس في يوم مشهود وفي مسيرة من أكبر المسيرات الوطنية التي قادها فخامة رئيس الجمهورية وكان شعارها “لاللكراهية ” بظهور المناضل الكبير ورئيس المبادرة فيصل ولد بدكي بالقرب من الرئيس وذلك هو مكانه المفترض لولا المنافقين والمتملقين على حساب المخلصين لكان وجوده رسميا كوزير أو مدير أو أمينا عاما لأنه ضحى ومازال يضحي في سبيل الوطن والنظام وخدمة وبذلا وعطاء…. فكان للأسب ذلك التصرف المشين الذي إذا لم يعتذر له عنه سيكون وصمة عار في جبين الحزب والدولة حيث يهان شخصية وطنية قيادية أمام الجميع بقتياده من طرف رجال الأمن الى مفوضية الشرطة أمام مرئ ومسمع من الجميع ، بإسم مبادرة داعمون وبسم جميع المناضلين وبسمي شخصيا كنائب لرئيس المبادرة نطالب من رئيس الجمهورية التدخل فورا ودون تأخير في هذه القضية ودعوة المناضل الكبير فيصل ولد بدكي الى القصر الرئاسي ولقاء به والإعتذار له وتعيينه في المكان المناسب له كنور من رد الإعتبار له ويكون ذلك قطعا على يد الذين يحاولون تكميم الأفواه وحجب أصوات المناضلين المخلصين الصادين أمثال فيصل ولد بدكي وبعض من أعضاء مبادرته الشريفة التي لم تأخذ دعما ماديا منذ تأسيسها وحتى الآن ، لا من الدولة ولا من الحزب بل بجهودها الشخصية ولم تتخلف عن أي نشاط حزبي او وطني خدمة للوطن ومساندة لتوجيهات فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز ، نرجو أن تصل هذه الرسالة الى فخامة الرئيس ونحن على ثقة تامة أنه سيتخذ قرارا شجاعا بإنصاف كل مهمش ومحروم خدم الوطن ولم يبعه بثمنن بخس.

الأستاذ : الشيخ يحفظ أعليات
نائب رئيس مبادر “داعمون “

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة المراقب الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.