ضغوظ على مجموعىة “اسماسيد”

1 نوفمبر,2013

1-nweighedh-zwei_200_200

استجاب النائب “خداد” لضغوط النظام القائم ، مبتعدا عن ميدان المنازلة قبل انطلاقها,,ورغم تعلله بظروفه الصحية وغير ذلك ، فقد تحدثت تسريبات من وراء الكواليس ـ وفق مصادر عليمة ـ عن وقوع اتصال مباشر بين الرئيس الانقلابي العسكري محمد ولد عبدالعزيز والنائب المنسحب خداد ولد لمرابط ولد المختار..

ويضيف مصدرنا بأن النائب تلقى من التهديدات المباشر ما دفعه للانسحاب من ميدان السرك الانتخابي الهزلي المحدد النتائج في كثير من المواقع الانتخابية الحساسة، تبعا لأساليب معرفة .

وما إن انسحب خداد حتى انطلقت اجتماعات بمنزل أهل انويكظ بلكصر، واستمرت يومين متتالين لإقناع رجل الأعمال محمد ولد انويكظ بالضغط على خاله لسحب ترشحه لنائب أطار.

وكان النتيجة رفض محمد التدخل في الأمر متحججا بأن لا مجال أخلاقيا للتدخل مادام هو يصر على الترشح، وأكد في مداخلته بأنه يؤيد الحكومة، وأنه ترشح باسم “الكرامة” المنتمي للأغلبية الرئاسية، وفي المقابل طلب ديدي ولد اسويدي وهو أول صحفي موريتاني ورجل اغلأعمال المعروف توحيد الترشحات على مستوى أطار مما يفهم منه الضغط لصالح مرشح الحزب الحاكم سيدي محمد ولد محم، والخوف من منافسة محمد ولد انويكظ وخاله ، وتقول مصادر من داخل الاجتماع أن محمد قد لا يزهر في أطار للتعبئة الانتخابية بسبب حجم الضغوط التي كان من بينها زيارة أحد الجنرالات موفدا سريا من قبل الرئيس عزيز، وكل هذا يفلح حتى الآن.

فهل هذه هي ديمقراطية ولد عبدالعزيز، الضغوط المباشرة وغير المباشرة ومحاولات إجهاض اللوائح المنافسة، ولماذا التركيز على أصهاره ـ يتساءل البعض ـ وخصوصا بعد انقلاب 2005 وسجن رجال الأعمال الثلاثة(عبدة ومحمد والشريف) وقبل ذلك تسليم الصحفي ولد اعبيدنا .

ومن الجدير بالذكر أن الاجتماع المذكور حضره إلى جانب محمد ولد انويكظ، المضيف كل من:

اشريف ولد عبدالله، واحمد ولد الطايع، ومحمد ولد ابدب، ومحمدعبدالرحمان ولد عمار، وغيرهم  من جماعة”اسماسيد” المنحدير من مدينة أطار.

الزمان