(تفاصيل)القبض على “الشرطي ديدي” الذي أوقعت به مومس

1 نوفمبر,2013

ديد

أفادت مصادر مقربة من ملف الشرطي ديدي ولد محمدو -لوكالة الوئام الوطني- أن قصة القبض على الشرطي الذي أوسعه السجناء ضربا في السجن، تعود إلى لقاء جمعه بأحد أصدقاء، حيث توحي بعض المؤشرات إلى أن المعني تم الإيقاع به عن طريق مومس، حيث يمتلك عنصر الأمن الوطني كزرة “يستريح فيها” وله صديق يستريح

فيها أيضا معه، أو مع “أحد آخر”  ومنذ أيام أصطحب صديق الشرطي فتاة مومس صاحبة سوابق واتصل به وأخبره أنه قادم ومعه المومس لكن الشرطي ديدي اعتذر قائلا بأنه متعب حسب المصدر، إلا أنه فاجأه وأحضر معه تلك المومس وبعد مغادرتها الوكر توجهت لنقطة تفتيش الدرك واشتكت وادعت أنهم قاموا باختطافها واغتصبوها، حيث  تم الاستماع لإقوال  الشرطي وروى ما حصل ،موضحا بانه لا تربطه أية علاقة بالموضوع وتطابقت أقواله مع أقوال صديقه، لكن الدرك أحاله للسجن على ذمة التحقيق حيث كان السجناء في استقباله، بالضرب، نتجية معاملته العنيفة معهم حسب المصدر، الذي لم يستبعد مؤامرة تمت حياكتها للإيقاع بعنصر الأمن.

وكان سجناء قد اتهمو الشرطي ولد محمدو الذي وصفوه بقائد فرقة التعذيب المشهورة بالتنكيل بهم، وذلك في بيان لمنظمة العفو الدولية AMNESTY مؤكدن أنه مجرد عبد مأمور من قبل المسؤولين الكبار، رغم انه تجب مساءلته علي ما يقترف من تعذيب و تنكيل الا أن المسئولين الامرين أكثر منه أولوية وذلك حسب بيان السجناء

النيابة رفضت  أمس منح الحرية المؤقتة للشرطي ديدي ولد محمدو العامل بفرقة مكافحة الإرهاب، والذي أعتقل رفقة مجموعة أخرى في إطار ملف كانت بدايته الإتهام بإغتصاب فتاة، ليتحول إلى تهمة “إنتهاك حرمات الله”، وهو ملف متابع فيه كلا من: سيدي ولد كماش، شغالي ولد نويكظ، عفاف بنت الشيخ كباد، و

الملازم أول من الجيش سيدي عبد الله ولد محمد سالم، وكانت المسطرة قد تم فتحها من طرف مفوضية الشرطة بتيارت واحد. وكان الشرطي ديدي قد تعرض لإعتداء في سجن السلفيين، الذين أحتجوا على وجوده بينهم، داعين إلى تحريك دعوى ضده، بوصفه متهما في تعذيبهم أثناء فترة الإعتقال لدى إدارة أمن الدولة.

وكالة الوئام