توقعات بحصول”الاتحاد”على شهادة وفاة في 23 نفمبر

أخر تحديث : الأحد 3 نوفمبر 2013 - 6:01 مساءً
توقعات بحصول”الاتحاد”على شهادة وفاة في 23 نفمبر

من المنتظر ان يتعرض حزب الاتحاد من أجل الجمهورية لخسارة مدوية  إذا ما تمت الإنتخابات في وقتها المعلن 23 نفمبرالقادم،وقد عزى الكثير من المراقبين ذالك إلى التحضير السيئ لهذه الإنتخابات من طرف  مسؤولي الحزب وهو التحضير الذي طبعته الإرتجالية والمحاباة وغير ذالك من المسلكيات  التي أثرت كثيرا على تماسك الحزب وجعله يغرد بعيدا عن قاعدته الشعبية التي هي مصدرقوته وتماسكه،ولاأدل على ذالك من الإنسحابات اليومية التي يشهدها الحزب سواءا المعلن منها او المستور والتي كان آخرها انسحاب القيادي البارز اعل الشيخ ولد الحضرامي ولد أمم والذي جاء إنسحابه برسالة قوية مفادها ان الكثيرين يريدون التغيير من داخل الحزب ذالك لأن القيادة الحالية أثبتت عجزها وعدم قدرتها على استقطاب المزيد من المناضلين نظرا لغياب تصور سياسي سليم ،ياستطاعته اقناع هؤلاء المواطنين  الذين اصبحوا في حيرة من أمرهم  نتيجة التخبط الأعمى  الذي طبع سلوك وتصرفات حزب كان ينبغي له ان يكون اكثر تحصين لو أنه أخذ الأمور بجدية وعقلانية.

فجميع المؤ شرات على الساحة حاليا تعطي صورة عكسية تماما لما تتوقعه قيادة الحزب من الحصول على نصر مريح يمكنها من الانفراد بالعدد الكبيرمن المقاعد البرلمانية والمجالس البلدية وبالتالي طمأنة الرئيس محمد ولد عبد العزيز على قوة حزبه وقدرته على دخول معركة الانتخابات الرئاسية من الباب الكبير،الشيئ الذي قد يكون دربا من المحال عند ما يواجه  بمنافسة قوية قد توصله إلى مأزق لن يستطيع الخروج منه بسهولة وبالتالي يكون الاتحاد قد خيب ظن الرئبس فيه نظرا لفشله في أول اختبار حقيقي له،وهو مايوحي باحتمال قطيعة بين النظام والحزب الفاشل الذي انكشفت صورته الحقيقية،وهي لعمري نهاية مأساوية ،سنشاهدها بواسطة مزيد من الانسحابات او الهروب من طاعون السقوط والانحطاط.على ان يكون في مقدمتها الرئيس نفسه الذي سيجد نفسه وهويقول:هذا فراق بيني وبين الاتحاد من اجل الجمهورية.

حماده أحمد اديدبي

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة المراقب الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.