الثلاثي المزور يحرق موريتانيا /بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن /

 كل الوقائع و القرائن و الأدلة فى كافة الحوزة الترابية الوطنية،تؤكد على حصول خروقات كثيرة متنوعة،حولت العملية الانتخابية،يوم ٢٢/٦/٢٠١٩ ،إلى مهزلة حقيقية،لم يتحفظ الثلاثي المزور (ولد عبد العزيز -ولدغزوانى-ولد بلال)من تكريسها و تفعيلها و مباركتها و تبنيها و الحرص على تمريرها و الإعلان عنها رسميا،كنيتجة يراد لها أن تنقلب على إرادة السواد الأعظم من الناخبين الموريتانيين،المفجوعين اليوم ٢٤/٦/٢٠١٩،إثر الإعلان البارحة عن هذه الطبخة،التى تحاول تسليم مقاليد سلطة دولة العصابة و المافيا، لرجلها الثاني المافيوي القذر بامتياز ،محمد ولد غزوانى،بعد أن نجح عزيز و محمد فال ولد بلال فى دفع صناديق اقتراع هزلي مزور -فى أغلبه - لصالحه !. هذا الثلاثي المافيوي القذر السيئ الضعيف لن يحكمنا ،بإذن الله،و لن ينعم بسرقة أصواتنا و ذبح كرامتنا و حرق آمالنا و وطننا !. أجل الثلاثي المزور القذر،و بلا حياء (ولد عبد العزيز-ولد غزوانى-محد فال ولد بلال)،قرر حرق وطن بأكمله، بعد أن مرر نتائج مزورة و لا تتمتع بذرة احترام ولا عدل و لا إنصاف و لا شفقة بإرادة آلاف الناخبين الموريتانيين الأحرار،ثم تجرأ عليهم هذا الثلاثي السرطاني الخبيث المزور الأحمق،محاولا عبر كل الطرق تمرير هذه النتائج الكاذبة المزورة بفجاجة بينة و مثيرة باستغراب،للغضب القاتل و الضحك الهستيري ،فى آن واحد !. ثم دفعوا بالجيش الموريتاني المظلوم ،للمرابطة فى الشوارع بنواكشوط و نواذيبو و غيرهما، لحماية الثلاثي القذر المذكور من بطش ردة فعل المواطنين،الذين سرقت أصواتهم مجددا،بعد مص دمائهم عقودا من الزمن !. هذا الجيش صوت للتغيير، و صرح بعضهم لى شخصيا بذلك،و هو اليوم ليس جيشا انقلابيا البتة،لكنه سيتحرك بسرعة لحماية أصواته و أصوات شعبه المظلوم، المقهور على يد بعض أبنائه،المقيدين بالأوامر العسكرية الصماء الأحادية. و أن يحكمنا انقلابيون جدد،ليس حلا البتة،لكنه خير بكثير،من تزوير و بطش و إهانة الثلاثي المزور القذر،عزيز و غزوانى و الحقير بلال، المتنكر و المرتد عن تاريخه النضالي،تحت إكراهات الترغيب و الترهيب . المشاركون الأربعة فى اللعبة ،رفضوا الاعتراف بالنتائج المهزلة،و الاحتجاج السلمي المسؤول بدأ و لن يتوقف حتى يرحل الثلاثي القذر، قبل أن يحدث ضد الثلاثي تحديدا، ما لا يسرهم و لن يحمدوه،خصوصا بعد كل ماحصل ،حتى استدعاء البارحة ٢٣/٦/٢٠١٩،مرشحى الممانعة الأربعة،لدى الداخلية،بحجة الحرص على التهدئة !. قال عبد الله ابن الزبير رضي الله،عجبا لكم يا أهل العراق ،تقتلون الحسين ابن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم،ثم تسألون عن حكم قتل ذبابة على جدار الكعبة !. ما ضاع حق وراءه مطالب،يا خيل الله اركبى .

إضافة تعليق جديد

جمعة, 21/06/2019 - 11:07