يكتسب مقال الدكتور سيدي المختار الطالب هامه أهمية خاصة، ليس فقط لارتباطه بموضوع الساعة المتعلق بالحوار الوطني والمصالحة، وإنما أيضاً لمكانة كاتبه العلمية والفكرية، باعتباره من الأصوات الأكاديمية التي تجمع بين التكوين المعرفي والمتابعة الدقيقة للشأن العام.










