
يمرّ قطاع التعليم التقني والتكوين المهني بمرحلة دقيقة، اتسمت في الأسابيع الأخيرة بتصاعد التوتر بين الإدارة العامة ونقابة أساتذة التعليم التقني والتكوين المهني، وهو وضع لا يخدم أحدًا، ولا ينسجم مع طبيعة هذا القطاع الذي يقوم، في جوهره، على التعاون والعمل الجماعي.










