
لا أحد يختلف على أهمية التأطير الرياضي ودور المؤطرين في توجيه الشباب داخل الأحياء وترسيخ قيم المواطنة والانضباط والعمل الجماعي، كما أن أي مبادرة تستهدف الشباب تستحق التشجيع والدعم من حيث المبدأ.
غير أن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم هو: هل تكوين المؤطرين وحده كافٍ لتطوير الرياضة الموريتانية؟










