
منذ الاطاحة بالنظام المدني سنة 1978 من طرف العسكر وضباطه الذين ياخذون زمام السلطة والى عهد الرئيس الحالي حيث تعقلن النهج واصرعلى التغيير، وهم ينهجون نهجا موحدا فى الخطط والمناهج السياسية وفى اختيارالمسؤولين الكبار والصغاريدورونهم واحدا تلوالاخررغم كون كل انقلابي من هؤلاء يشن حملة انتقاد واسعة ضد سلفه الاانه يعجز عن الحياد عن نهجه في الفساد وسوء الاخ










