
تتعدد أنماط التجيير السياسي و تتنوع أساليب الشعبويين في طمس الحقائق و تضليل المتلقين، و قد تطورت وسائل التضليل الإعلامي بعد مؤسسها جوزف غوبلز تطورا كبيرا حيث كانت تعتمد على المناشير و الإذاعة و مكبرات الصوت وأصبحت تستخدم وسائل التواصل الحديثة التي تغزو كل بيت و تؤثر على كل فرد، و هو ما يفتح المجال أمام طالبي الشهرة و الشعبويين لمخاطبة الطبقات





