نظراالي ان الجيل السياسي الحالي ولاؤه ولاء مصلحي يدور مع كل رئيس بغض الطرف عن مواصفاته اوخصائصه و اياكان مادام يحقق مصلحة وليس للوطن ولالشخص رئيس بعينه فانهم لايعول عليهم لبناء الوطن الحبيب ونظراالي ان هذه الظاهرة تاصلت لدي هؤلاء واستحسنها المجتمع وعلمهاالرؤساءالقدامي وشجعوهافانها اصبحت ايديولوجية سياسية راسخة لايمكن استئصالها الااذا حوربت رسميا عبرو








