استقلال موريتانيا الذي تحقق في 28 نوفمبر 1960 جاء كتتويج لكفاح طويل من أجل التحرر من الاستعمار والاستغلال ولكنه لم يكن مجرد حدث سياسي، بل كان بداية رحلة معقدة نحو بناء هوية وطنية موحدة، تدمج جميع مكونات المجتمع الموريتاني الذي يتكون من عدة أعراق و ثقافات، بما في ذلك العرب، البربر، والافارقة السود .









