أثارمعرض الدبلوماسية الثقافية المنظم بساحة الحرية وسط العاصمة انواكشوط، جدلا واسعا على وسائل التواصل الإجتماعي،شاركت فيه شخصيات مختلفة المشارب من إعلاميين ومسؤولين،وانتقدوا نسيان شخصيات علمية وأدبية تركت بصامتها على تاريخ البلد الثقافي.
وتساءل البعض عن المعايير التي اعتمدت في اختيار الشخصيات التي أثثت المعرض؟.









