
زيارة المدير العام للجمارك الجزائرية تتوج باتفاقية لتعزيز التعاون الجمركي
الاتحادمنذ 17 ساعة
انواكشوط – شبكة المراقب الإخبارية
اختتم المدير العام للجمارك الجزائرية، اللواء عبد الحفيظ بخوش، في 1 أكتوبر 2026، زيارة عمل إلى نواكشوط استمرت أربعة أيام، شارك خلالها في الدورة السابعة للجنة الجمركية المشتركة الموريتانية الجزائرية، التي شكلت مناسبة لتعزيز التنسيق وتطوير التعاون بين إدارتي الجمارك في البلدين.
وكان في استقبال المسؤول الجزائري لدى وصوله إلى نواكشوط المدير العام للجمارك، المفتش العام خالد ولد السالك أعل، بحضور عدد من كبار ضباط وأطر قطاع الجمارك.
وتناولت أعمال الدورة عددًا من الملفات المرتبطة بتسهيل حركة الأشخاص والبضائع، وتعزيز التنسيق على المعابر الحدودية، ومكافحة التهريب والجريمة المنظمة، فضلًا عن تبادل الخبرات والتكوين ورفع فعالية العمل الجمركي المشترك.
كما استقبل وزير المالية، الدكتور كوديورو موسى انكينور، المدير العام للجمارك الجزائرية بمكتبه، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون والتنسيق في المجالات ذات الصلة.
وتوّجت أعمال الدورة بتوقيع اتفاقية شراكة وتعاون جمركي بين موريتانيا والجزائر، إلى جانب توقيع محضر الدورة، الذي تضمن مخرجات الاجتماعات والخطوات العملية المتفق عليها لتطوير التعاون بين الإدارتين.
وشمل برنامج الزيارة جولة للوفد الجزائري في ميناء نواكشوط المستقل «ميناء الصداقة»، للاطلاع على آليات العمل ومراقبة السفن والحاويات وإجراءات الأمن والسلامة، إضافة إلى زيارة مديرية مراقبة التراب الوطني، حيث تعرّف الوفد على أنظمة تتبع الشحنات وآليات الرقابة الجمركية.
كما شهدت الزيارة لقاءات رسمية واجتماعية، من بينها حفل عشاء أقيم يوم 29 سبتمبر بمنتجع «رباط البحر»، بحضور السفير الجزائري وقادة الأجهزة العسكرية والأمنية ومسؤولي وزارة المالية وعدد من المدعوين.
واحتضن الفضاء الجمركي «أغنودرت» في 30 سبتمبر حفل عشاء جمع وفدي البلدين وعددًا من ضباط وأطر الجمارك، في أجواء عكست الطابع المهني والإنساني للعلاقات بين الجهازين.
واختُتم البرنامج بزيارة للمحمية الطبيعية «آوليكات»، اطلع خلالها الوفد الجزائري على التجربة الموريتانية في حماية الحياة البرية وصون الحيوانات المهددة بالانقراض.
وتأتي هذه الزيارة في سياق التطور المتواصل للعلاقات الموريتانية الجزائرية، خصوصًا مع تنامي التبادل التجاري وحركة النقل والربط البري وافتتاح المعابر الحدودية، بما يعزز الحاجة إلى تنسيق جمركي أكثر فاعلية، ويسهم في تسهيل المبادلات ومواجهة التهريب والجريمة المنظمة.


