مقالات

إستحداث آلية وطنية لاستيراد المواد والسلع الأساسية /د.محمدالامين اشريف أحمد

إستحداث آلية وطنية لاستيراد المواد والسلع الأساسية.

اثنين, 20/09/2021 - 17:10

حول أهمية التدريس باللغة العربية....المحامي جمال عباد

يحضرني هنا أننا في تسعينيات القرن الماضي وفي خضم تدريس المواد الأساسية بالفرنسية في مناهجنا التعليمية أن الكل لاحظ المعاناة والإحباط الذين أطبقا علي جل طلبة تلك الفترة ، وعندما تستفسرهم عن الأسباب يجيبون بوضوح بأنهم لا يفهمون ما يقدم لهم باللغة الأجنبية وأن الأستاذ المسكين ليس أحسن منهم حالا.

أحد, 19/09/2021 - 21:04

فى الديمقراطية والحكامة والتنمية!.../ د. محمد ولد عابدين

 

لامراء فى أن البلد يمر بلحظة تاريخية فارقة ، ومرحلة سياسية مميزة فى أسلوبها ومنهج حكامتها ؛ عناوينها : القيم والأخلاق والإخاء ، ومضامينها البناء والنماء والرخاء ، متسلحة بقوة الحكمة وحكمة القوة ، مستعينة بنصاعة الحجة وأصالة الرؤية ، مستلهمة وضوح التصور وعقلانية الإنجاز. 

 

سبت, 18/09/2021 - 11:58

موريتانيا، أين الدولة ؟

 

 

أربعاء, 15/09/2021 - 15:13

الثقافة التزام...أو لاتكون!../د.محمد ولد عابدين

لامراء فى أن الثقافة من المفاهيم المركبة الملتبسة الشائكة التى تأبى تعريفا جامعا مانعا -كما يقال - لغويا وابستمولوجيا وانتروبولوجيا ، إلا أنها تظل مرتكزا محوريا فى حياة الشعوب والأمم ؛ فهي رافعة النهضة وربيبة الحضارة وركيزة التنمية. 

 

سبت, 11/09/2021 - 20:32

أنا و بو تليميت:  سنة من الحبور /المصطفى الامام الشافعي

"كنت  من  بين أولئك الذين  انضموا إلي المدرسة الابتدائية رقم  1 "جنوب"  أبي تلميت، رغم أني لم أكن  أنتمي للسكان الأصليين لهذه المدينة المرموقة. فقداستحضرت في شهادة أولية على المنصة، و ذكرت العقوبات الجماعية التي كان ينزلها المدير آنذاك، إسماعيل ولد أبو مدين - تغمده الله برحماته - لجميع طلاب المدرسة.

ثلاثاء, 07/09/2021 - 14:34

تأملات حول الذاكرة الموريتانية بقلم سيد محمد ولد عبد الوهاب

قد يتفق الكثيرون علي أهمية تشكل ذاكرة وطنية جامعة لأهم التجارب التي مرت بها الدولة الموريتانية منذ نشأتها مع الاحتفاظ بما يفيد من تراث الأسلاف وتراكماتالماضي، تأمينًاللحاضر من كوابيس الذاكرات الجزئية وذرائعالانتقاء السلبي، الذي يقود هذه الأيام لدعوات التجزئة أو الانفصال أو الذوبان في كيانات أخري.

اثنين, 06/09/2021 - 16:15

الحوار أو التشاور المرتقب في ظل التقارب الحاصل بين المعارضة والنظام

يعتبر الحوار أو التشاور سنة حميدة في التعاطي مع الشأن العام حول مختلف القضايا الوطنية سبيلا في معالجة الاختلالات الحاصلة وتصحيحها. 
الأمر الذي يتطلب وضع آليات جديدة لفرض النهج الإصلاحي في التغيير والتجديد. 
إن هذا التشاور أو الحوار المرتقب وإن اختلف البعض علي التسمية يأتي هذه المرة في ظروف سياسية مستقرة خاصة. 

جمعة, 03/09/2021 - 16:16

الصفحات