
الحقيقة التي لا تُقال كثيراً هي أن الأنظمة لا تسقط فقط بسبب الأزمات، بل بسبب سوء اختيار الطرف المحاور في لحظات التأزم. ففي أدبيات صُنّاع القرار، ثمة فرق جوهري بين "إدارة المأزق" و"حله جذرياً"؛ إذ غالباً ما يُنصح بالمناورة والالتفاف لتجاوز اللحظة الراهنة، خصوصاً حين يكون الحل مكلفاً أو معقداً.










