التيار (نواكشوط) - قال مسؤول الشكاوى والنزاعات بنقابة الصحفيين الموريتانيين، حماد أحمد، إن توقيف الصحفيين واستدعاءهم إلى مخافر الشرطة لا يخدم العملية الديمقراطية، محذرا من أن التضييق على الصحافة يؤدي إلى تراجع الحريات، ويضر بالبلد في نهاية المطاف.
دعونا نشيد وندعم شجاعة الرجل فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزوانى على تصميمه فى سابقة لم يسبقه غيره من رؤساء موريتانيا من العسكريين الذين نحملهم ماالت إليه موريتانيا من تدن فى السياسة والاقتصاد والثقافة والأخلاق اليها ،وهي تصميمه على إخراج موريتانيا إلى غير رجعة من وضعية كورة قدم متهالكة يتقاذفها ضباط يجهلون ابجديات السياسة إلى دولة مدنية يقودها مدني
أعلن ائتلاف أحزاب الأغلبية الحاكمة، الجمعة، عن أسماء ممثليه ممثليه في لجنة الإشراف على الحوار السياسي المرتقب، برئاسة رئيس حزب الإنصاف ولد بلال كنائب لرئيس اللجنة، إلى جانب سبعة أعضاء يمثلون عدداً من أحزاب الائتلاف.
ليست قيمة الإنسان في منصبه أو نفوذه، بل فيما يقدمه من عمل نافع، وما يتركه من أثر في مؤسسته ومجتمعه ووطنه.
وفي واقعنا المهني الموريتاني، لا يتحقق الإصلاح بتغيير الهياكل وإطلاق المشاريع وحدهما، بل ببناء ثقافة عمل تقوم على احترام الوقت، وتثمين الكفاءات، والنزاهة، وربط المسؤولية بالنتائج.
خلال مسيرتي المهنية في الصحافة، التي امتدت ثمانية وثلاثين عاما متواصلة، حرصت على أن تكون كتاباتي مستندة إلى الوقائع والشهادات والتجارب الشخصية، بعيدا عن المصالح الخاصة وحسابات التقرب من المسؤولين. ولم أطلب من أي مسؤول حاجة شخصية، ولم أدخل مكتبا رسميا لقضاء مصلحة خاصة، وأتحدى من يثبت خلاف ذلك.