
تتميز الجمهورية الإسلامية الموريتانية بتنوع كبير في مقدراتها التراثية والثقافية والطبيعية، نتيجة موقعها الجغرافي الذي جعلها ملتقى لمجالات حضارية وبيئية متعددة، تجمع بين الصحراء والساحل والمناطق الجنوبية المحاذية لنهر السنغال. وقد أسهم هذا التنوع في تشكيل موروث حضاري وثقافي غني، يعكس تاريخ البلاد وتفاعل سكانها مع مختلف البيئات التي عاشوا فيها.










