
في الاستحقاقات الماضية، تكالبت قوى متعددة، يجمعها خيط رفيع من الحقد، على النقيب بونا الحسن. ومع ذلك، انتصر. فوزًا متميزًا لا لبس فيه. ولا بد من الاعتراف أن ما بُذل من جهد، وما تحمّله من حملات، أضاف إلى رصيده ثقة مجموعات جديدة من الناخبين.
لكن هذا ليس موضوع مقالي.










