
ما عهدتك إلا مؤدبا ،رغم أنى أسجل لك مكالمة غير ودية، أيامى فى دبي، تحت الإقامة الجبرية،و ما ظهر يومها، من مناصرتك لانقلاب 2005، و تشفيك ضمنيا بمعاوية و أهله و ربعه،غير أنى كنت معك، أوسع صدرا و أكثر حلما و تريثا،و ما رأيت فيك وقتها فريسة ذات بال.
أما وقد وثق بك رئيسنا، محمد ولد الشيخ الغزوانى اليوم، فكان الأجدر بك، تقييد النعمة بالحمد.






