
ترتبط مصالح ولد أچاي وولد عبد الفتاح وتتداخل اهتماماتهما بذات الطريقة التي تتشابك بها الحبال السّرية للتوأمين، ويعتقد كل منهما أنه لن يتمكن من البقاء بعد الآخر تماما كما تعتقد بعض الأمهات أن توأميها يصابان بذات الأعراض المرضية في فترات واحدة، وللحفاظ على حالة التجانس يأخذ أحدهما دور الموجه في الظروف التي لا يكون فيها الآخر قادرا على التحكم في تسيير






