
شبكة المراقب- شهدت جامعة نواكشوط اليوم أحداث شغب خلال الانتخابات الطلابية، حيث قامت مجموعة من الطلاب المتطرفين بإثارة الفوضى في كليات الجامعة ومركز الخدمات الجامعية. تضمنت هذه الأعمال تحطيم صناديق الاقتراع والعبث بمحتوياتها، بالإضافة إلى الاعتداء على بعض الطلاب، مما استدعى نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.
في هذا السياق، ندد الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا بما وصفه بالخروقات التي شابت العملية الانتخابية، مشيرًا إلى تجاوزات تهدد نزاهة الانتخابات وحق الطلاب في اختيار ممثليهم بحرية. كما أعرب الاتحاد عن استيائه من منح نسخة أصلية من بطاقة التصويت لنقابة منافسة، مما يسهل عملية التزوير، وتعرض صورهم في الأماكن المخصصة للعرض لاعتداءات وتمزيق من قبل تلك النقابة. وأكد الاتحاد أن هذه الأفعال تعكس انحيازًا واضحًا لإدارة الجامعة لصالح نقابة معينة على حساب الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا.
تجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها انتخابات جامعة نواكشوط أحداث عنف، حيث سبق أن وقعت مواجهات عرقية عام 2011 على خلفية الانتخابات الطلابية، مما أدى إلى إصابات وخسائر مادية.
تأتي هذه الأحداث في ظل توترات متصاعدة بين النقابات الطلابية المختلفة، مما يستدعي تدخل الجهات المعنية لضمان سير العملية الانتخابية بشفافية وحماية حقوق جميع الطلاب.