
شبكة المراقب- في خطوة تعكس التزامها بالحفاظ على مصداقيتها الأكاديمية، قررت جامعة العيون الإسلامية بموريتانيا إلغاء شهادة الليصانص التي حصل عليها أحد طلابها، بعد اكتشاف أن شهادة الباكلوريا التي تقدم بها عند تسجيله كانت مزورة. كما قرر المجلس العلمي للجامعة طرد الطالب بشكل نهائي من المؤسسة، بعد التحقق من عدم صحة الوثائق التي قدمها.
وتأتي هذه الواقعة في سياق جهود الجامعة لمكافحة ظاهرة التزوير، حيث لم تكن هذه الحالة الوحيدة، إذ سبق أن اكتشفت الجامعة شهادتين مماثلتين لطالبين موريتانيين آخرين، بالإضافة إلى اكتشاف شهادة دكتوراه مزورة.
ويعكس هذا الأمر تحديًا متزايدًا تواجهه المؤسسات الأكاديمية في موريتانيا، مما يستدعي تعزيز آليات التحقق من صحة الشهادات عند التسجيل. كما يطرح تساؤلات حول مدى انتشار هذه الظاهرة، والجهات التي تقف وراء تزوير الشهادات الجامعية، خاصة في ظل تنامي الحاجة إلى المؤهلات الأكاديمية في سوق العمل.
ويبقى السؤال المطروح: هل ستتخذ الجهات المختصة إجراءات قانونية ضد المتورطين في هذه العمليات، سواء كانوا أفرادًا أو شبكات منظمة؟ وما مدى تأثير هذه القضية على سمعة المؤسسات التعليمية في البلاد؟