
منذ تولي الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني مقاليد الحكم عام 2019، حُرمت الهيئات الصحفية من حضور الإفطار الرمضاني في القصر الرئاسي، وهو تقليد دأب عليه جميع أسلافه، حيث كانوا ينظمون إفطارًا سنويًا يجمعهم بالصحفيين.
لم تُعرف حتى الآن الجهة المسؤولة عن هذا الإجراء، الذي اعتبره البعض استهدافًا لمنتسبي مهنة الصحافة، رغم الدور المحوري الذي تلعبه في نقل قضايا المجتمع ومشاكله. والأمر الذي يثير الاستغراب أكثر هو أن القصر الرئاسي يواصل استضافة ممثلي المجتمع المدني في إفطاراته، بينما يتم إقصاء الهيئات الصحفية بشكل متعمد.
ويرى مراقبون أن هذا الإقصاء يحرم رئيس الجمهورية من فرصة الاطلاع المباشر على التحديات والمشاكل الوطنية من خلال الصحفيين، الذين يمثلون عين المجتمع وصوته. كما أنه يتناقض مع الصورة التي عُرف بها الرئيس غزواني كرجل مثقف يدرك أهمية الصحافة ودورها في تعزيز الشفافية والديمقراطية.
رئيس تجمع الصحافة المستقلة
آبيه محمد لفضل مدير موقع أخبار الوطن