
تدوينة
وأخيرا فهم الشعب التركي هذه الحقيقة .الرجل أسس النهضة التركية الجديدة على خداع الجميع وقد أصبح مملا وباهتا بلا شعارات وبلا مواقف ليس من الشرق ولا من الغرب ولا من الكفر ولا من الإسلام ولامن أوروبا ولا آسيا إن هلاميته هذه جعلته غير مقنع وبعيدا من شخصية القائد التي يريد أن يتصف بها .نرجوا للشعب التركي تحقيق السلام في أرضه والتخلص من هذا الرجل بالطرق الديمقراطية لأننا نطمع أن تظل تركيا قوية وتسلك طريقا جديدا لمصلحة العرب والمسلمين خارجا عن فكر الهيمنة وعودة الدولة العثمانية الذي يتملك حلمها أوردغان مع أن ذلك وهم كبير جهل بمقتضيات دورات التاريخ .
من صفحة الإعلامي والمحلل السياسي محمد محمود ولد بكار