
كيفة، ولاية لعصابة– انضم الدكتور إسلم أعمر ، المختص في الإنعاش والتخدير وخريج جامعة صفاقس التونسية، مؤخرًا إلى المنظومة الصحية الوطنية من بوابة المستشفى الجهوي في مدينة كيفة، عاصمة ولاية لعصابة، بالإضافة إلى مصحة الشرق الطبية الجراحية.
تأتي هذه الخطوة بهدف تعزيز الخدمات الصحية في المنطقة وتخفيف الضغط على المرافق الطبية في العاصمة نواكشوط.
وُلد الدكتور إسلم أعمر في مدينة كيفة، حيث نشأ في ولاية لعصابة التي تشتهر بتراثها الثقافي والديني.
تلقى تعليمه الأساسي في المحاظر القرآنية والمدارس الابتدائية والإعدادية بالولاية قبل أن ينتقل إلى نواكشوط لاستكمال دراسته الثانوية، ثم شدّ الرحال إلى تونس لدراسة الطب .
بعد اكمال دراسة الطب العام وتخرجه طبيب عام شارك في مسابقة لاختيار التخصص ونجح في المسابقة ليختار تخصص الإنعاش والتخدير في جامعة صفاقس، حيث أكمل تدريبه الأكاديمي وحصل على شهادة تخصصية في هذا المجال.
تُعد عودة الدكتور إسلم أعمر إلى مسقط رأسه، حاملاً معه خبرة دولية وشهادة تخصصية، خطوة مهمة بالنسبة للأسرة الطبية في الولاية.
ويُعتبر الدكتور أسلم إبراهيم مثالاً حيًا لشباب موريتانيا الذين يسعون لاكتساب الخبرات الدولية ثم العودة لخدمة وطنهم، مما يؤكد أهمية تبادل المعرفة والخبرات من أجل بناء مستقبل صحي أكثر إشراقًا للبلاد.
